أعلن الجيش الأمريكي أن القوات التي تقودها الولايات المتحدة نفذت ست ضربات جوية جديدة في سوريا وخمس ضربات في العراق استهدفت مقاتلي داعش منذ أمس الأول.
وقالت قوة المهام المشتركة في بيان أمس إن الضربات في سوريا تركزت حول مدينة عين العرب (كوباني) الحدودية ودمرت تسعة مواقع قتال للمتشددين.
وأضاف البيان أن خمس ضربات في العراق نفذت قرب الرمادي والقائم والأسد والموصل وأصابت عدة مواقع قتالية فضلا عن مبنى وزوارق وصندل نهري يستخدمه مسلحو داعش.
وفي السياق، أعدم تنظيم داعش 17 رجلا خلال الـ 48 ساعة الماضية ردا على سلسلة اغتيالات طالت عناصره في شرق البلاد، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن «أعدم تنظيم داعش 16 رجلا في محافظة دير الزور (شرق) وآخر في محافظة الرقة (شمال) بهدف توجيه رسالة إلى كل معارضيه بعد اغتيالات استهدفت أخيرا 12 عنصرا في التنظيم، سوريين وعراقيين وجزائريين ومصريين».
في غضون ذلك، قتل 10 أشخاص وجرح العشرات بمدينتي أرمناز وكفر تخاريم بريف إدلب الشمالي، في قصف بالصواريخ الفراغية نفذته طائرات النظام، استهدف مظاهرات في المدينتين خرجت تنديدا بالرسوم المسيئة للنبي الكريم محمد، بعد صلاة الجمعة.
والقتلى جميعهم سقطوا في أرمناز، فيما جرح 7 أشخاص في كفرتخاريم، فيما تسبب القصف بدمار عدد من المنازل والمحلات التجارية، ونشوب حرائق في السيارات.
كما قامت طائرات النظام بقصف بلدة كورين المجاورة، مستهدفة محيط الجامع الكبير بالبلدة، في حين تصدت المضادات الأرضية التابعة لفصائل المعارضة لطائرات النظام لدى محاولتها الإغارة على مدينة سلقين، أثناء مظاهرة أخرى مناصرة للنبي، ابتعدت إثرها الطائرات من سماء المدينة.