أعلنت السلطات الماليزية أمس أن بحوزة الصين صور أقمار صناعية لقطعة أو عدة قطع عائمة قد تكون للطائرة الماليزية المفقودة منذ أسبوعين.
وصرح وزير النقل الماليزي عصام الدين حسين أن “الخبر الذي تلقاه يفيد أن سفير الصين (في كوالالمبور) تلقى صور أقمار صناعية لقطع عائمة في الممر الجنوبي، وأنهم سيحاولون إرسال سفن للتحقق منها”.
ويمتد الممر الجنوبي للبحث عن طائرة البوينج 777 التي كانت تقوم برحلة من إندونيسيا إلى جنوب المحيط الهندي.
واختصر الوزير مؤتمره الصحفي “ليطلع على هذه المعلومات” ولم يتمكن من إعطاء مزيد من التوضيحات باستثناء أن طول إحدى القطع يبلغ 22.5 مترا وعرضها 13 مترا.
وتسهم إمكانات لوجستية كبيرة منذ 20 مارس في عملية البحث في منطقة تقع على مسافة 2500 كلم جنوب غرب مدينة بيرث الأسترالية التي تقع على مشارف القطب الجنوبي، وذلك بعد أن رصدت أقمار صناعية قطعتين كبيرتين عائمتين قد تكونان عائدتين إلى حطام الطائرة المفقودة.
وكانت ماليزيا طلبت من الولايات المتحدة الجمعة تزويدها بمعدات للتفتيش تحت سطح الماء، كما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية.
وقال المتحدث باسم البنتاجون جون كيربي إن وزير الدفاع الماليزي بالوكالة هشام الدين حسين طلب من نظيره الأمريكي تشاك هيغل “أن تبحث الولايات المتحدة في إمكان توفير معدات للرصد تحت سطح الماء”.
وأضاف أن هيغل أجاب نظيره الماليزي بأنه “سيدرس مدى توفر وجدوى هذه التكنولوجيات العسكرية لهذه المهمة وسيجيبه في وقت قريب”.
وتتواصل عمليات البحث عن حطام رصد في المحيط الهندي، وتشارك فيها عشرات الطائرات والسفن التجارية والبوارج وكلها مزودة بتقنيات المراقبة الأكثر تطورا، كما أعيد توجيه أقمار صناعية، وقامت دول آسيا المحيط الهادئ، بإعادة تحليل كل بيانات الرادارات لديها.
وأعلن نائب رئيس الوزراء الأسترالي وارن تراس أن عمليات البحث ستستمر “دون مهلة محددة”.
وتركز أعمال البحث منذ الخميس على أقصى الطرف الجنوبي للمحيط على بعد 2500 كلم عن مدينة بيرث الأسترالية.
وهذه المنطقة تعد من الأصعب في العالم نظرا لدنوها من المحيط المتجمد الجنوبي.
في غضون ذلك، قالت مصادر مطلعة إن الهند أبلغت محققين ماليزيين أنها لم تعثر على أي أدلة تفيد بعبور الطائرة الماليزية مجالها الجوي.
ويأتي أول بلاغ رسمي من الهند بعد فحص سجلات الرادار دون طائل، وبذلك لم يتبق سوى آمال ضعيفة بأن يكون الجسم الذي رصد في جنوب المحيط الهندي من الطائرة المفقودة.
وتسجيل الرادار الهندي أي معلومات عن الطائرة كان سيفيد كثيرا في معرفة ما إذا كانت الطائرة اتجهت شمالا أم جنوبا.
وقالت مصادر مطلعة في البلدين إن الهند أبلغت ماليزيا رسميا أنها لم تتوصل لأي نتيجة مهمة بعد فحص السجلات بحثا عن أدلة على دخول الطائرة مجالها الجوي وذلك بناء على طلب دبلوماسي من كوالالمبور.
الصين تفحص صورا جديدة لحطام محتمل للطائرة المفقودة
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
