أوقفت الظروف المادية يتيمة عن إكمال دراستها الجامعية، فيما والدتها تطرق أبواب الجمعيات الخيرية بحثا عن حل يعيد الأمل لابنتها.
تقول الفتاة «لو أن والدي على قيد الحياة لما أصبحت عاجزة أمام التوقف القسري الذي أمر به، فأنا أدرس في أكاديمية العلوم الطبية بمكة المكرمة، وحالت الضائقة المالية التي أمر بها دون أن أكمل تعليمي الجامعي، والتي تحاول والدتي عبر أبواب الجمعيات الخيرية حلها لأكمل تعليمي ومن ثم الحصول على وظيفة أعول بمرتبها أسرتي».
بدوره بيّن المشرف على الشؤون المالية والإدارية بالجمعية الوطنية لحقوق الإنسان الدكتور خالد الفاخري، أن الفتاة اليتيمة من ذوي الظروف الخاصة، ويتطلب حل مشكلتها التعامل معها بطريقة مختلفة، لاسيما أنها تفتقد المعيل بعد الله، مضيفا أن الدولة وفرت كافة السُبل لخدمة هذه الفئات ودعمها، ولم تأل جهدا في مساعدة الأيتام وذوي الحاجات الخاصة وتوفير حياة كريمة لهم.
فيما وعد فرع وزارة الشؤون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة على لسان متحدثها الرسمي أحمد الغامدي «مكة»، بمتابعة حالة الطالبة اليتيمة والتسريع في إنهاء معاناتها، لتتمكن من العودة لمقاعد الدراسة وإكمال تعليمها.
وقال الغامدي «لليتيم حق علينا وتوجد توجيهات بهذا الشأن هدفها توفير احتياجات ومتطلبات الحياة للأيتام».
مشيرا إلى أنه ستتم مخاطبة الصندوق الخيري الاجتماعي بالوزارة لدفع المستحقات الدراسية للطالبة، وستدرس أيضا صرف مكافأة مقطوعة لإنهاء عوز الطالبة اليتيمة وشقيقاتها.