تمثل ظاهرة دخول السيارات الكبيرة وسط الشوارع الرئيسة بمحافظة الطائف، هاجسا يقلق بعض سكان المحافظة، خاصة أن دخولها يكون في أوقات الذروة التي تمثل أوقات انصراف الطلاب والطالبات من المدارس.
وأوضح ياسر القرشي «مواطن»، أن الأمر أصبح طبيعيا في الآونة الأخيرة لدى سائقي الشاحنات التي تنقل مواد بناء وغيرها، إذ تتنقل داخل الشوارع الرئيسة بالمدينة، وفي أوقات حساسة مثل خروج أبنائنا من المدارس، وهو ما يشكل خطرا علينا وعليهم، وكان من المفترض منعهم من الدخول في تلك الأوقات.
وأشار حسين الحربي، إلى أن كثيرا من تلك الطرق التي تسلكها الشاحنات خاصة بالقرب من المنطقة الصناعية، تكثر بها المدارس التي تقع على الشارع الرئيس مما يعني أن مرورها بذلك الوقت أمر خطر على الأرواح، مستغربا أن يتجاوز بعض السائقين دون أن يتم معاقبتهم وإيقاع أشد الغرامات المالية عليهم.
وعدّ ماجد البقمي، أن الأمر لا يقتصر على الشاحنات، بل يزيد من قبل سائقي شاحنات نقل المياه، الذين لا يجدون مانعا من استخدام شوارع المحافظة في أوقات الذروة، حتى يخف الضغط على الشوارع المزدحمة، والتي هي أصلا مزدحمة نتيجة المشاريع، فالوقاية والحماية أفضل من وقوع كارثة.
وطالب أن يعمم المنع على السائقين من خلال أصحاب الشاحنات ووسائل الإعلام وإيجاد قانون عقوبات قوي وصارم بحق المخالفين حتى نقضي على التجاوزات.
«مكة» حاولت التواصل هاتفيا مع الناطق الإعلامي لإدارة المرور بالطائف الرائد علي المالكي، إلا أن الرد لم يأت حتى إعداد هذا التقرير.