أعلنت وزارة الخارجية الروسية أمس أن العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على 12 روسيا وأوكرانيا أمس الأول بسبب القرم “انفصال عن الواقع”.
وأضاف متحدث باسم الوزارة “من المؤسف أن يتخذ المجلس الأوروبي قرارا منفصلا عن الواقع”.
وكان مسؤولون أمريكيون قالوا إن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الأسبوع الماضي أعدت بعناية في محاولة لاستهداف الدائرة المقربة من الرئيس فلاديمير بوتين دون استفزاز موسكو ودفعها للانتقام من شركات أمريكية.
وقال مسؤول كبير إن المخاوف من احتمال حدوث رد انتقامي من جانب روسيا “أسهمت في بلورة المناقشات الخاصة بالعقوبات المناسبة” داخل البيت الأبيض و”ثمة إدراك بأنه حتى العقوبات الموجهة قد يكون لها تأثير واسع”.
وجاءت العقوبات أكثر شدة من تلك التي أعلنها أوباما قبل ثلاثة أيام وأدت لخسائر حادة في البورصة الروسية.
من جهة أخرى، التقى وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير أمس القادة الأوكرانيين غداة الدعم القوي الذي قدمه القادة الأوروبيون للسلطات الجديدة في كييف فيما تواصل القوات الموالية للروس هجومها في اتجاه قواعد عسكرية أوكرانية في القرم.
واعتبرت رئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة يوليا تيموشنكو أن الرئيس بوتين بضمه شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى روسيا “خسر أوكرانيا إلى الأبد بعدما أعلن الحرب علينا”.
ودعت مواطنيها إلى الاستعداد للقتال إذا ما حاولت القوات الروسية احتلال المزيد من الأراضي الأوكرانية.
وقالت “علينا أن نكون مستعدين إذا ما اجتاز بوتين الخط الأحمر”، مؤكدة أن نحو 100 ألف جندي روسي محتشدون حاليا على الحدود مع أوكرانيا.