قال الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية الناقد عبدالله إبراهيم إنه علم بنبأ فوزه عن طريق التلفاز، مؤكدا عدم اتصال أي مسؤول من الجائزة به، ولكنه يقدر سياسات الجوائز، مهديا فوزه للناقدين العرب في كل مكان. وأوضح أن حصوله على الجائزة فخر له واعتراف بجهده النقدي في مجال الدراسات السردية في النقد العربي الحديث.
وأضاف لـ”مكة” بأنه سعيد بجائزة الملك فيصل لأنها متميزة بين الجوائز العالمية الكبيرة، وقد رسمت لنفسها مكانة متعاظمة طوال العقود الثلاثة الماضية من عمرها، مؤكدا فرحه بها لأن مجال الأدب كثيرا ما يحجب، مشيرا إلى أن الجائزة منحت له تقديرا لأعماله العلمية وإسهاماته في دراسة الرواية العربية الحديثة في عدد من مؤلفاته.