«إن العبد يخطئ لكن هناك فرق بين من يعمل خطيئة مستترا بها عالما بستر الله عليه، ويجب أن يتوب إلى الله ويستر معصيته، فإن من اعترف بذنبه يرجى له الخير في الدعاء، وبين من يعمل سيئة وينشرها بين الملأ فرحا بها، فهذا دليل على موت قلبه.
ومن المجاهرة بالمعصية ما تنشره بعض وسائل الإعلام في الدعوة إلى الفجور والفساد وإظهار القمار والأموال الربوية وأن إعلان المعاصي في وسائل الإعلام المختلفة وإظهارها دليل على قلة الإيمان، وإن من المصائب أن ترى بعض الكتاب من أبنائنا يكتبون أشياء تخالف الدين والقيم والأخلاق وهذا لا شك، من نشر السوء والفساد».
عبدالعزيز آل الشيخ - جامع الإمام تركي بن عبدالله