بشكل مفاجئ تأجل انعقاد الجمعية العمومية لنادي جازان الأدبي، الذي حدد له موعد ليتزامن مع يوم الشعر العالمي، ويعد التأجيل هو الثاني، وبرر النادي «عبر صفحته الرسمية» الأمر بـ»تعارض موعد الجمعية العمومية مع جائزة جازان»، وعبر بعض الشعراء الشباب والمثقفين عن استيائهم لعدم احتفاء النادي بهذه المناسبة، التي لم تتوقف منذ تأسيس النادي.
وأرجع عضو الجمعية العمومية بنادي جازان الأدبي، إبراهيم الأسود، السبب إلى انهيار النادي، وحالة الفوضى والفساد التي يمر بها، قائلا «تعد هذه المرحلة في تاريخ النادي الأسوأ، نظرا لعدم فصل مجلس الإدارة مصالحه الذاتية، ولقد طالبنا بحل مجلس الإدارة وإعادة تشكيل الجمعية العمومية على أسس صحيحة، حتى ننقذ الوضع الراهن، ولكن غضب منا كثيرون، والآن اتضحت الأمور واتضح للناس الحالة المزرية التي يعيشها النادي بسبب هذا المجلس».
ويقول الشاعر الشاب مهدلي عارجي: «إن عدم الاحتفاء بيوم الشعر العالمي في جازان ليس حدثا عابرا، بل فاجعة، إن صح القول، نشعر بها جميعا، ونتألم منها حد الوجع، ورسالتي لمن تولوا أمور النادي أن يتركوا خلافات الكراسي الفارهة والمكاتب العريضة، فكم من شاب وشابة لم يجدوا مكانا يقولون فيه الشعر، فانتظروا هذا اليوم ليتمكنوا من عرض مواهبهم في المنبر الأدبي الأكبر، لا يسعني إلا أن أقول لكم تربة جازان الشاعرة تعاتبكم بشدة».
من جانبه، يقول الشاعر الشاب عبدالكريم إبراهيم: «لست متابعا جيدا للحراك الثقافي، فأكثر ما يصلني عن طريق الأصدقاء عبر موقع فيس بوك، كل يوم أتابع مشاركة الصفحات للبرامج المعدة بين الأصدقاء فأجد المنطقة الشرقية تحتفي هذه الأيام باليوم العالمي للشعر، ونادي جدة الأدبي يحتفل أيضا بالمناسبة ذاتها، وأتساءل: أليس غريبا ألا نحتفي بهذا اليوم في أدبي جازان؟».