ربط الناطق الإعلامي للدفاع المدني في العاصمة المقدسة، العقيد سامي الجدعاني، ارتفاع حالات حوادث المصاعد في مكة المكرمة بلجوء أصحاب المباني إلى تركيب المصاعد من خلال مؤسسات أو شركات غير مرخصة وربما تكون وهمية «تجار شنطة».
ودفع تصدر مدينة مكة المكرمة لإحصائيات حوادث المصاعد التي بلغت 428 حادثا باشرتها أكثر من 600 فرقة إنقاذ بمشاركة من مندوبي المصاعد، إلى فتح ملف المصاعد في مدينة عدتها الهيئة العليا للسياحة بأنها تستحوذ على 50% من نصيب قطاع الإيواء في السعودية.
وفيما تبلغ أعداد المصاعد في العاصمة المقدسة نحو 2500 مصعد موزعة على العديد من المباني والعمائر والأسواق، منها ما يخدم الأشخاص والآخر للخدمات، يؤكد الدعجاني أن كثرة المباني العالية التي تعتمد على المصاعد الكهربائية كوسيلة للصعود والنزول جعلتها سوقا جاذبة لأصحاب شركات ومؤسسات السلامة.
وذكر العقيد الجدعاني لـ»مكة» أن إدارة الدفاع المدني تستشعر أهمية المصاعد وسلامتها وتحرص على أن تكون الشركات القائمة بالتركيب والصيانة مصرحة وملتزمة في هذا الجانب، إلا أنه وللأسف الشديد نجد الكثير من أصحاب المباني يعمدون إلى تركيب المصاعد من خلال مؤسسات أو شركات غير مرخصة وربما تكون وهمية «تجار شنطة» وهذا بدوره ينعكس سلبا على ما يتم تنفيذه وتركيبه، سواء من حيث تركيب القطع المقلدة أو إهمال الصيانة الدورية، الأمر الذي يؤدي إلى وقوع بعض الحوادث التي قد تتسبب في العديد من الإصابات أو الوفيات نتيجة لهذه الأخطاء.
وأضاف «من خلال الربط الآلي لشركات المصاعد بموقع وقاية الالكتروني والمتابعة المستمرة لها ميدانيا، وآليا نتوقع ان يحول دون تكرار الملاحظات وفي حال رصد أي مخالفة يتم التعامل معها وفق الإجراءات النظامية في هذا الشأن من خلال تطبيق لائحة المخالفات لنظام الدفاع المدني، أو الإغلاق، وهذا ما اتخذ بالفعل مع بعض الشركات المخالفة سابقا، ولتلك الإجراءات مردود جيد حيال تصحيح الملاحظات، وما زلنا نؤكد في هذا الشأن بأننا حريصون كل الحرص على أن تحقق الشركات العاملة في مجال المصاعد أعلى درجات الأمان والسلامة، حرصا على سلامة مستخدمي المصاعد، وهذا ما يتم التأكيد عليه باستمرار من خلال ورش العمل المشترك مع أصحاب شركات المصاعد.
إلى ذلك، ذكر مصدر في الإدارة العامة للدفاع المدني لـ»مكة» أن العاصمة المقدسة ووفق إحصاءات الدفاع المدني تتصدر حوادث المصاعد، معللا السبب في ذلك بكثرة الفنادق وعلو مبانيها من أبراج وغيرها.
مدني مكة: تجار الشنطة وراء ارتفاع حوادث المصاعد
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
