شبه الأمين العام لاتحاد السباحة محمد الغامدي اتحادات الألعاب الرياضية الفردية ومنها اتحاده كمنظومة جامعية ترفدها منظومة تعليم عام متهالكة بطلاب قليلي العدد ضعاف التأهيل هم أقرب للرسوب والتسرب منهم للنجاح والتفوق، مبينا أن عناصر منظومة تقديم خدمات الألعاب الفردية في المملكة من مدارس وملاعب بالأحياء ومراكز رياضية أهلية وأقسام رياضية في الهيئات الحكومية والخاصة والعسكرية والجامعات والأندية الرياضية منظومة ضعيفة جدا وغير مكتملة ولا ترفد الاتحادات إلا بالقليل من اللاعبين إلا ما ندر الذين تأتي بهم الصدف.
وأوضح أن اتحاد السباحة استحدث المشروع الوطني لتطوير الألعاب المائية لتنمية مهارات الأطفال والشباب تربويا وصحيا ونفسيا واجتماعيا وأمنيا ليلعبوا دورهم في رفد الاتحاد بالموهوبين بشكل مستدام وتأهيل المميز منهم من خلال مراكز متخصصة في البطولات الدولية ومنصات التتويج.
وفي رده على تساؤلات «مكة» حول أسباب ضعف الألعاب المائية، أرجع ذلك لندرة مشاركة الأندية والهيئات الحكومية والخاصة وعدم الاهتمام بالرياضة المائية بخلاف ما هو معمول به في الدول المتقدمة.
وحول فلسفتهم من قيام المشروع الوطني، أشار إلى أن المشروع يقوم على تعزيز عناصر منظومة إنتاج الخدمات الرياضية إداريا وفنيا ورفع الميزانيات التي توفرها الدولة، متوقعا أن يرفد المشروع الاتحاد بأعداد كبيرة من اللاعبين والموهوبين وذلك حسب توجيه رئيس اتحاد السباحة الأمير عبدالعزيز بن فهد، مبينا أن المشروع يمكن أن يكون نموذجا يحتذى به في تطوير بقية الألعاب، واختتم حديثه قائلا «عقدنا اتفاقيات مع الاتحادات والهيئات الدولية وبدأنا بنقل خبراتها وتجاربها ومناهجها وتكييفها للواقع السعودي وقمنا بتدريب 24 مديرا و40 مشرف منشأة سباحة و450 معلم سباحة و450 منقذا وعلمنا أكثر من 15000 طفل السباحة وشغلنا 6 مراكز تدريب للسباحة في مسابح الرئاسة، وللمشروع 13 برنامجا تنفيذيا تنفذ حاليا حسب الأولوية ونتوقع أن يرفد المشروع الاتحاد وبشكل تدريجي بأعداد لا بأس بها من اللاعبين سنويا خصوصا للموسم التنشيطي للأطفال، حيث إن المشروع يركز حاليا على الأطفال، براعم اليوم وأبطال الغد بإذن الله.