أفاد خبير في الأسلحة النووية الكورية الشمالية في واشنطن الليلة قبل الماضية أن إيران وكوريا الشمالية زعمتا إجراء اختبارات على محركات لصواريخ باليستية لاستهداف الولايات المتحدة العام الماضي.
وقال ساجيو تاكاشي نائب مدير في وزارة الدفاع اليابانية “يجب علينا ألا نفاجأ بأن ارتباط الصواريخ البالستية صحيح، ويمكن أن يكون هناك شيء ما يحدث بين إيران وكوريا الشمالية”.
وأضاف تاكاشي خلال مناقشة في مؤسسة “كارنيجي للسلام الدولي”، وهي مؤسسة بحثية لا تهدف إلى الربح “تجري كوريا الشمالية تجربة نووية كل عام، وهم يستهدفون بالأساس الولايات المتحدة”.
وكشف تقرير أمريكي صدر 26 نوفمبر 2013، أن إيران تعمل سرا مع كوريا الشمالية على معززات صاروخية جديدة، 80 طنا، والتي يمكن استخدامها في برامج الصواريخ بعيدة المدى في كل من البلدين.
وسبق أن قال أعضاء جمهوريون في مجلسي النواب والشيوخ الأمريكي إن التنسيق الإيراني مع كوريا الشمالية بشأن المعزز الصاروخي الجديد الخاص بالصواريخ بعيدة المدى يقوض الاتفاق مع طهران بشأن برنامجها النووي.
في غضون ذلك، دعا المرشد الإيراني علي خامنئي أمس إلى إبداء مقاومة أكبر لمواجهة العقوبات الغربية دون انتظار رفعها.
وقال في خطاب أمام آلاف المصلين بمدينة مشهد بمناسبة عيد النوروز (رأس السنة الإيرانية) “على الأمة أن تكون أكثر قوة.
وإذا لم يكن الشعب قويا فإن القوى (الغربية) التي تبتز الدول الأخرى ستفرض عليه آراءها وتدوسه وتعتدي عليه وتهينه”.
وأضاف “يجب ألا ننتظر أن يرفع الأعداء العقوبات.
فليذهبوا إلى الجحيم.
علينا أن نرى ما يمكننا أن نقوم به من جانبنا”.
وتابع أن “القوة لا تقتصر على الأسلحة، فهناك الاقتصاد والثقافة والعلوم.
وعلى إيران الاعتماد على شعبها ومواردها الطبيعية مثل احتياطي النفط والغاز”.
وأضاف أن الصمود بهذا الشكل ليس معناه “الانطواء على الذات بل الاعتماد على الموارد الداخلية.
مع التفاعل مع اقتصادات الدول الأخرى”.
ومضى يقول إن “الثقافة أهم من الاقتصاد.
فهي الهواء الذي نتنفسه.
إذا كان نظيفا فالتأثير مختلف تماما عما سيكون عليه لو كان ملوثا”.
وحذر من “غزو” الثقافات الغربية الذي يهدد قيم إيران.
كما أعرب عن شكوكه حول وجود وحجم محرقة اليهود، منددا بـ”الخطوط الحمر” التي يفرضها الغرب على حرية التعبير.
واستطرد بأن “الدول التي تدعي الحرية تفرض خطوطا حمراء وتتشدد في الدفاع عنها.
في الدول الأوروبية لا أحد يتجرأ أن يتحدث عن محرقة اليهود التي لا نعلم إذا كانت حقيقية أم لا، وكيف حصلت في حال كانت حقيقية”.