بدأ الإصلاحيون في إيران استعداداتهم للانتخابات البرلمانية، المقرر إجراؤها في مايو 2016، بمؤتمر وطني عقدته “جبهة الإصلاح” المعروفة باسم “جبهة الثاني من خرداد (يونيو)”، وهو تاريخ فوز الرئيس السابق، محمد خاتمي في انتخابات 1997.
وشارك في المؤتمر الذي يعد الأول من نوعه، بعد مرور 6 سنوات، أكثر من 20 مجموعة سياسية، ومن أبرز الشخصيات المشاركة محمد رضا عارف، نائب الرئيس الإيراني السابق، ومحمد خاتمي، ووزير الداخلية السابق عبدالواحد موسوي لاري، ومعصومة إقبال، ونائبة خاتمي، والتي ترأس حاليا مؤسسة البيئة، وهادي خامنئي شقيق المرشد الأعلى علي خامنئي.
وتليت في المؤتمر رسالة رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، هاشمي رفسنجاني، دعا فيها المسؤولين إلى الامتثال لمواد الدستور، وتطبيق المادة التي تنص على أن “أسلوب تدبير أمور الشعب يحدد من خلال أصوات الناخبين”.
وقال محمد رضا عارف، الذي شارك في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وتنازل عن ترشحه لصالح الرئيس الحالي حسن روحاني، في كلمته خلال المؤتمر “نريد برلمانا واسع الصدر، يحقق مطالب الشعب، دون ذرائع، بهذا الهدف سنفوز بالانتخابات البرلمانية المقبلة.
في حال تجاوزت نسبة المشاركة 50%، فإن النصر سيكون حتما حليف الإصلاحيين”.
مؤتمر للإصلاحيين الإيرانيين بعد غياب 6 سنوات
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
