حين أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب الأعمال المرشحة في القائمة القصيرة، لم تهتم الصحف المحلية بخبر وصول كتاب الدكتور سعد الصويان «ملحمة التطور البشري» بالرغم من أنه المرشح الوحيد من الخليج، ومن السعودية تحديدا.
بل جاء عرضا ضمن البيان.
وفي المقابل عرضت أغلفة الكتب المرشحة الأخرى وأسماء المرشحين متجاهلة ابن وطنها، هذا ما قاله الدكتور سعد الصويان لـ»مكة»، إذ قال: لا يؤرقني حصولي على الجائزة، ولن يحزنني عدم حصولي عليها، ولكني حزين بسبب تجاهل الصحافة السعودية للخبر، بل إنهم عرضوا أغلفة الكتب المرشحة الأخرى ولم يعرضوا صورة لغلاف كتابي، فكنت أتساءل بألم، مم يخشى الإعلام! لماذا لم ينشروا أو يبرزوا ترشيح كتابي في القائمة القصيرة!!
1- للمرة الثانية ترشح كتبك لجائزة أبوظبي، فقد وصل كتابك «أيام العرب الأواخر» للمرحلة النهائية، لكنه لم يفز. هل تتوقع الفوز هذا العام؟
من المفترض ألا أقول إني لا أتوقع الفوز، ولكني بالفعل لا أتوقعه. ليس لأن مضمون كتابي أو قيمته العلمية غير جديرة بذلك؛ بل لأن المرحلة الأخيرة في تحكيم الجائزة لا تخضع لمعايير علمية أو أكاديمية، فهناك ضغوطات سياسية واجتماعية، وهناك محاذير كثيرة أمام فوز الكتاب بالجائزة.
كما لا أعتقد أن هيئة الجائزة ستكون شجاعة و»تفوزني». ولن ألومها، فأنا مقدر ما تمر به المرحلة الحالية من تغيرات، ومن أوضاع.
2- أنت الوحيد المترشح من السعودية، بل من الخليج، هل في هذا مؤشر على تميز وندرة الطرح في الكتاب؟
من جد وجد .. والكتاب فيه تميز وجرأة علمية، والقارئ له سيعرف لماذا لم أحصل على جوائز محلية، رغم أني لم أحرص عليها، ولم يسبق لي أن رشحت كتبي لجائزة، دار مدارك هي من رشحت كتابي ملحمة التطور البشري لهذه الجائزة.

