جاء ذلك خلال تفقد ولي العهد في جدة اليوم، لطلائع مشروع الوسائط البحرية التي تشرف على تنفيذها وكالة وزارة الداخلية للتخطيط والتطوير الأمني، التي من ضمنها وسائط الاعتراض البحرية فائقة السرعة ووسائط الخدمة.
وأوضح مدير عام حرس الحدود الفريق عواد البلوي من جانبه، أن هذه الوسائط تعد نقلة نوعية تطويرية ستسهم في تعزيز قدرات أمن وحماية جميع المناطق البحرية للمملكة، كونها مزودة بأحدث التقنيات والتسليح والأجهزة المتقدمة، وتتميز بالسرعة الفائقة لاعتراض ومطاردة الأهداف السريعة.
وأفاد البلوي أن الوسائط البحرية التي ستصل تباعا تشمل فئة وسائط الخدمات البحرية لتغطية احتياجات الجزر البحرية ونقل الجنود والآليات والمعدات وفئة وسائط الاعتراض فائقة السرعة التي تعد من أسرع زوارق العالم في الاعتراض، إلى جانب فئة وسائط بعيدة المدى لتغطية عمليات الدوريات البحرية في المياه الإقليمية وفرض السيطرة ويمكنها الإبحار المتواصل لمدة خمسة أيام دون الحاجة إلى التزود بأي تموين، بالإضافة إلى سفينة تدريب خاصة بتدريب منسوبي حرس الحدود.
رافق ولي العهد في الزيارة، الأمير تركي بن محمد، ومستشار وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود، ومساعد وزير الداخلية للشؤون الإدارية والمالية عبدالله الحماد.










