أكد مدير مشروع الخطة الاستراتيجية لتطوير الرياضة المدرسية، مأمون الشنقيطي، أن المشروع بدأ منذ سنتين مع وزارة التربية والتعليم بهدف دراسة تطوير الرياضة المدرسية، حيث تمت الاستعانة بخبراء أجانب من إسبانيا لعمل الاستراتيجية، وقال” البداية الفعلية للمشروع ستكون مع بداية العام الدراسي الحالي، حيث ستعمل الاستراتيجية على عدة محاور، منها رياضية وصحية ومهنية ودراسية، مبينا أن الهدف هذا العام سينصب على تطوير أربع رياضات، هي كرة القدم وألعاب القوى والكاراتيه والسلة.
وفي والسنة المقبلة كرة اليد والجودو والتايكوندو والجمباز، لافتا إلى أن أهداف الاستراتيجية ستصل إلى 18 رياضة مختلفة خلال السنوات الخمس المقبلة، بحيث تكون هذه الألعاب مفعلة في المدارس، وكل عام يتم استهداف مناطق أخرى حتى يتم التوسع لجمع المناطق ومعظم المدارس، مضيفا: الهدف هو الوصول لـ70% من المدارس التي لديها الإمكانات لتنفيذ آليات وخطط المشروع.
وتابع: بما أن كرة القدم تستهوي الغالبية تم التركيز عليها بطرق علمية وخبرات عالمية مصنفة ومعتمدة من الاتحاد الآسيوي والفيفا والاتحاد الألماني لإعداد الحقيبة التدريبية للمشروع.
البرنامج طبق في 12 منطقة تعليمية، وكان آخرها الطائف والقصيم، واستهدف 450 معلما في المرحلة الأولى لهذا العام، وسيصل العدد إلى 900 معلم في المرحلة الثانية، ثم السنة التي تليها 1500 معلم وبعدها 3000 معلم.
وتشتمل الحقيبة التدريبية على 30 ساعة “نظري وعملي” لمدة خمسة أيام.
وعن الرياضات الأخرى أشار الشنقيطي إلى أنه تم تدريب 150 معلما في ألعاب القوى بالمرحلة الأولى، وفي الكاراتيه 40 معلما.
يذكر أنه أقيم مهرجان رياضي لكرة القدم في ابتدائية الجاحظ ضمن خطط البرنامج التدريبي والذي يهدف لإقامة مهرجانات صغيرة لأكبر عدد من الطلاب في المدرسة، حيث شارك 86 طالبا من الصفوف العليا.