اختارت جهات خدمية المنطقة التاريخية بجدة لتكون نقطة انطلاق أول مبادرة تهتم بإنشاء مدينة خضراء نموذجية تعد الأولى من نوعها على مستوى السعودية، حيث سيتم تطبيق تلك الدراسة في جدة القديمة.
وأوضحت نائبة رئيس جمعية البيئة السعودية الدكتورة ماجدة أبوراس، أن بداية هذا المشروع تتمثل في المبادرة البيئية التي أطلقتها أمانة محافظة جدة بالتعاون مع الجمعية تزامنا مع افتتاح فعاليات شمسك أشرقت، تحت شعار «ساكن مسؤول» لفرز النفايات من المصدر، لافتة إلى أن تلك المبادرة تستهدف كافة مدن السعودية.
وأضافت «اختيار جدة التاريخية موقعا لإنشاء أول مدينة بيئية متكاملة يشمل تطويع المباني التاريخية لتحويلها إلى خضراء صديقة للبيئة دون المساس بهويتها التاريخية، إضافة إلى المحافظة على الطاقة والمساهمة في توريدها واستخدام الطاقة البديلة».
ولخّصت خطوات تحويل مباني المنطقة التاريخية إلى صديقة للبيئة في إلزامية تطبيق العزل الحراري بهدف الحد من الاستهلاك الكهربائي وترشيد الطاقة والتي يمكن تطبيقها على كافة مباني السعودية.
وأفادت بأن فريق العمل في كل مدينة سيعمل على وضع إشارات تنبيهية توضح نوع المشكلة وتحمل ألوانا محددة تتضمن الأصفر للنفايات والأسود للحفر والبنّي للمياه المهدرة أو الراكدة والأحمر للأمن والسلامة، إلى جانب الأزرق لتلوث الشواطئ.
وأوضح مدير إدارة النظافة بأمانة جدة المهندس سامي خلاّف «بأن الأمانة وزعت 42 نقطة وشاشات تلفزيونية في أنحاء المنطقة التاريخية لإعادة تدوير النفايات، فضلا عن 126 حاوية للنفايات ملونة تشير إلى نوعية تلك النفايات».
.. وعقد صداقة مع البيئة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
