تزامناً مع تزايد أعداد المعتمرين، بدأت القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام في تطبيق خطة أمنية لمتابعة مواقع الزحام والافتراش، مُخصصة غرفة عمليات تعمل على مدار الساعة لذات الغرض.
وأوضح قائد القوة اللواء يحيى بن مساعد الزهراني، أنه بسبب المشاريع الجاري تنفيذها في المسجد الحرام، وتزايد أعداد المعتمرين، أنشئت غرفة عمليات لمراقبة الحركة، ووضعت خطة أمنية للتدخل في حالات الزحام، ومنع الافتراش في الممرات.
وأشار إلى أن غرفة العمليات تديرها كوادر مدربة من الضباط والأفراد ممن تلقوا دورات أكسبتهم الاحترافية في العمل، إضافة إلى الخبرات التراكمية لديهم، ويعملون على متابعة ورصد الجوانب الأمنية داخل الحرم وساحاته وممراته.
ودعا الزهراني القادمين إلى المسجد الحرام إلى الاستجابة لتوجيهات رجال الأمن والجهات المنظمة بالحرم، وضرورة فسح المجال أمام المعوقين الذين خُصصت لهم حلقة دائرية في الطابق الأول، تحاذي الرواق القديم بعرض 21 مترا، لفصل حركتهم عن حركة الطائفين طيلة مدة تنفيذ المشروع، مؤكدا في الوقت عينه على ضرورة الاستجابة لتعليمات رجال الأمن في حال التحويل للأدوار الأخرى والبدروم، في حال اكتفاء الطاقة الاستيعابية في الدور الأرضي وصحن المطاف.
وحول الحملات الخاصة بالمعتمرين ودورها المطلوب تجاه أفراد حملاتها وتوعيتهم، ناشد اللواء الزهراني القائمين عليها بضرورة توعية جميع الزوار بعدم الجلوس في المسجد الحرام لفترات طويلة، وعرقلة حركة الداخلين للمسجد الحرام أو الخارجين منه، والتوجه للصلاة في الأدوار المتكررة خصوصا في صلاتي المغرب والعشاء.