أكد لاعب فريق الهلال الدولي السابق والمدرب الحالي حسين الحبشي أنه ترك تدريب الفريق الأولمبي بنادي الهلال، لأن إدارة النادي رفضت تلبية متطلباته المالية واعتذرت له، رغم أن المبلغ الذي طلبه كان لا يمثل 10 % من المبالغ التي كانت تقدم للمدربين الذين سبقوه، وكشف عن خلافه مع لجنة المدربين بالاتحاد السعودي لكرة القدم، مشيرا إلى أنها مقصرة مع المدربين السعوديين، لافتا إلى أنها أسقطت اسمه دون وجه حق قبل انتخابات اتحاد القدم لأسباب لا يعرفها، وفرضت رسوما باهظة على الراغبين في حضور الدورة المؤهلة للحصول على الرخصة A والتي أقيمت لأول مرة بالسعودية.
1- أين أنت من الساحة الرياضية، ولماذا هذا الانقطاع المفاجئ؟
موجود ومتابع لما يجري في الساحة الرياضية، وأتابع كل المشاهد الرياضية والكروية، ابتعدت فقط عن الإعلام، وما زلت أتابع كل مستجدات عالم التدريب وتطوراته من خلال وسائل التقنية الحديثة.
2- ولكنك مبتعد عن التدريب منذ أن تركت الإشراف على فريق الهلال الأولمبي؟
أهوى التدريب وما زالت الرغبة موجودة لدي، ولكن لا يمكن أن أقوم بعرض نفسي كما يفعل البعض، هنا لا أريد أن أذكر لك أي نموذج من النماذج الكثيرة التي ظهرت على سطحنا الرياضي الحالي، ولوكنت أرغب في ذلك لمددت يدي إلى وكلاء اللاعبين والمدربين، حتى الآن لم يصل لي أي عرض تدريبي!!
3- لماذا تركت تدريب أولمبي الهلال بالرغم من النتائج الجيدة التي حققتها في كأس الأمير فيصل؟
يعود ذلك لكوني طالبت بمقدم عقد 150 ألف ريال، وبمرتب شهري 15 ألف ريال، وهو ما رفضته الإدارة، رغم أن هذا المبلغ لا يوازي 10% من جملة العقود التي كانت تبرمها الإدارة آنذاك مع عدد من المدربين الذين لا أقل عنهم شأنا.
4- لماذا لم تتواصل مع لجنة المدربين بالاتحاد السعودي لكرة القدم لتسهيل مهمتك في البحث عن ناد تقوم بتدريبه؟
لدي تحفظات كثيرة على أداء هذه اللجنة المنتخبة، لقد أسقطت اسمي من قائمة المرشحين في انتخابات الاتحاد السعودي لكرة القدم دون وجه حق، بالرغم من كوني أحمل شهادة تدريبية B المعتمدة من الاتحاد الآسيوي، دون إبداء أي سبب.
وبإمكانكم سؤال محمد الخراشي عن ذلك.
5- لمن كان صوتك سيذهب، ولماذا لم تطعن في اللجنة وقت الانتخابات؟
كنت سأمنح صوتي للمدرب الدكتور عبدالعزيز الخالد، ولم أطعن، كوني “زعلت” و”غضبت” ولا أريد الدخول في مثل هذه الأعمال التي لا تتفق مع مبادئ الانتخابات ونزاهتها، والتي شهدت دخول أسماء تدريبية غير معروفة في الوسط الرياضي.
6- وهل لجنة المدربين قدمت لك خدماتها لإبقائك في الواجهة التدريبية بعد أن أسقطوا اسمك من قائمة المرشحين؟
اللجنة مقصرة مع المدربين السعوديين، فالكرة لا يمكن أن تتطور من وجهة نظري إلا بواسطة المدربين الوطنيين، ولنا مثال حي في البرازيل وإنجلترا، ثم كيف بلجنة تريد أن تطور المدربين وهي تأخذ رسوما على الدورات التدريبية التي تعقدها داخل السعودية.
7- أي دورة تقصد؟
الدورة التدريبية A التي عقدت العام الماضي لأول مرة بالسعودية، حيث اشترط على الملتحقين تسديد 4500 ريال، كان من المفترض أن تقوم اللجنة بدفع تلك الرسوم كجزء من دعم المدرب الوطني، ومع ذلك لم تستكمل، وأنا لم التحق بها أصلا.
8- لماذا لم تستكمل، ولماذا لم تلتحق بها؟
لا أعرف لماذا لم تستكمل، ولم ألتحق بها لأن ظروفي المادية كانت لا تسمح لي بسداد الرسوم المالية.

