القول إن شجرة التفاح هذه بالتحديد هي “شجرة العطاء” لا يفي الأمر حقه.
في هذه الحكاية التي لا تحوي كثيرا من الكلمات وبعض الرسوم البسيطة، تقدم الكاتبة شيل سيلفرستين صورة لشجرة توفر الظل بأوراقها الكثيفة، وتحمل التفاح لصبي صغير هائج.
كلما كانت الشجرة تسعى إليه كان إسعاد ذلك الطفل الشقي، لكن هذه المهمة تصبح مع مرور الوقت أكثر صعوبة، وتبدأ الشجرة الكريمة بمواجهة تحديات كثيرة لتلبية كل رغبات وطلبات ذلك الطفل.
عندما يطلب منها نقودا، تقترح عليه أن يبيع التفاح الذي تحمله.
عندما يطلب منها منزلا، تقدم له أغصانها ليستخدمها في بناء البيت.
وعندما يكبر الصبي، أكبر من أن يلعب تحت الشجرة وعلى أغصانها، يطلب من الشجرة أن تقدم له قاربا.
تجيبه حينها أن يقطعها حتى يستطيع أن يصنع قاربا من جذعها.
ودون أن يفكر في نتيجة عمله يقوم بذلك.
وعندما لا يتبقى شيء من الشجرة، يعود الصبي مرة أخرى بعد أن أصبح رجلا طاعنا في السن.
رسالة القصة: استمروا في العطاء دون مقابل.
الكتاب: شجرة العطاء The Giving Tree
الكاتب: شيل سيلفرستين Shel Silverstein
الناشر: هاربر آند رو، 2014

