عاجل
زلزال بقوة 4.6 درجات يضرب قبالة سواحل بيرو
ENعن الصحيفة
صحيفة مكة
الرئيسيةالبلدالعالمأعمالمعرفةالملعبالرأيعلميةمجتمعفيديو
صحيفة مكة
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • RSS
  • الأرشيف
  • تدريب وتوظيف
  • السياسة والخصوصية

أقسام الموقع

  • موضوعات خاصة
  • مبادرة مستقبل مكة
  • إنفوجرافيك
  • كاريكاتير
  • معرض الصور
  • فيديو
  • علمية
  • مجتمع

إشترك في صفحتنا الإخبارية

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة مكة المكرمة

مطعم ومتحف (أم الركب): المسألة أكبر من الحشو | صحيفة مكة
الرئيسية

مطعم ومتحف (أم الركب): المسألة أكبر من الحشو

قينان الغامدي2 دقائق للقراءة
مطعم ومتحف (أم الركب): المسألة أكبر من الحشو
حجم الخط
الزملاء والأصدقاء الكتاب في صحيفة (الوطن) أحمد عسيري، وعلى الموسى، وأحمد التيهاني، أجمعوا -هداهم الله- على لوم أمانة عسير التي عمدت إلى شراء طائرة (جامبو ٧٤٧) وتحويلها إلى مطعم شعبي فوق جبل (أم الركب) بعسير، وهم لم يكتفوا باللوم، بل سخروا من الفكرة، واعتبروها هدرا ماليا واضحا، ولا فائدة منها. 
وبعد تأمل، اكتشفت أن الزملاء الثلاثة مخطئون، ولو تأملوا قليلا لوجدوا أن الفكرة غير مسبوقة، ووفق قراءتي وتأملي، فإن أمانة عسير لا تهدف من ذلك إلى إقامة مطعم حديث في جوف طائرة فحسب، بل كانت نظرتها أبعد وأعمق مما ظنه الأدباء الثلاثة بسطحيتهم وتسرعهم، ولنبدأ من البداية، فالطائرة العطلانة الجاثمة في مطار المدينة المنورة تعود ملكيتها للخطوط السعودية، ودعم هذه المؤسسة واجب وطني، وقد بادرت أمانة عسير في سابقة تحسب لها ودعمت هذه المؤسسة واشترت الطائرة، أو على الأقل ساهمت في تخفيف معاناتها مع الطائرات الخربة، وهنا أقترح على الأمانة أن تواصل مبادرتها القيمة فتشتري طائرات مماثلة شاهدتها في مطار الحوية بالطائف منذ سنوات، وأظنها عشر طائرات، وتنقلها، ومصلحة النقل هذا مهما كانت تكاليفها باهظة ستعود إلى مؤسسة وطنية أخرى، وهذا تشجيع آخر لمؤسسات النقل الوطنية، وإثراء تجربتها، فنحن نعرف أن هناك مؤسسات تنقل سيارات ودركترات، أما نقل طائرات فهذه أول مرة والفضل هنا يعود لأمانة عسير. 
والآن تعالوا إلى القيمة الكبرى غير المباشرة، حيث يوميا يسمع الناس ويقرؤون عن عوائق نقل الطائرة المتجهة إلى جبل أم الركب بعسير، والمراكز والمحافظات التي مرت بها خرج سكانها يتفرجون ويتناقلون الخبر ويلتقطون الصور، فكم في هذا من دعاية لعسير ولجبل أم الركب، وخاصة (أم الركب) هذا فأنا مثلا أول مرة أسمع به، وغيري ملايين مثلي، ولو ظل الزملاء الثلاثة يكتبون عنه عاما لما تحقق له عشر ما حققته فكرة الطائرة التي ما زالت تقطع الفيافي والقفار حتى هذه اللحظة، ومعها تتصاعد الدعاية للمنطقة والجبل، وللمبادرة النادرة! 
وللإخوة الساخرين الثلاثة أقول هناك مفاجأة لم تصرح بها الأمانة، وأنا الوحيد الذي استقرأتها وسترون، فبمجرد وصول الطائرة إلى قمة (أم الركب) ستقوم مؤسسة أخرى بتجميعها ثم رفعها برافعة عملاقة لإسقاطها في تهامة، وذلك تكريسا للدعاية، هل هناك دعاية أكبر من هذه، وسيبنى مكانها مطعم، وتتحول الطائرة الساقطة إلى متحف في تهامة، وتقيم الأمانة تلفريكا بين المطعم والمتحف، ويصبح مطعم ومتحف (أم الركب) أعظم معلم، وأقترح أن تحرم الأمانة كل من عارض الفكرة من نعيم السياحة في هذا المكان وأنتم أولهم. 
دائماً ابحث عن الإيجابيات ولا تكن مثل العسيري والموسى والتيهاني، لا يرون أبعد من حشو الجيوب والبطون. المسألة أكبر من الحشو.
شارك هذا المقال
XWF