ENعن الصحيفة
صحيفة مكة
الرئيسيةالبلدالعالمأعمالمعرفةالملعبالرأيعلميةمجتمعفيديو
صحيفة مكة
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • RSS
  • الأرشيف
  • تدريب وتوظيف
  • السياسة والخصوصية

أقسام الموقع

  • موضوعات خاصة
  • مبادرة مستقبل مكة
  • إنفوجرافيك
  • كاريكاتير
  • معرض الصور
  • فيديو
  • علمية
  • مجتمع

إشترك في صفحتنا الإخبارية

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة مكة المكرمة

انتصار العقيل | صحيفة مكة
الرئيسية

انتصار العقيل

زهير كتبي2 دقائق للقراءة
انتصار العقيل
حجم الخط
الإنسانة المبدعة الأستاذة الأديبة والكاتبة إنتصار منصور العقيل، عرفتها قبل عشرين عاماً، وهي متمردة على كل شيء. معجب بما تكتب من فكر فيه نضوج مبكر. شاهدت ليلة تكريمها بالاثنينية، وكانت -رعاها الله- أرجل الرجال، وأفضل من تحدث وحكى، كانت امرأة تفتخر وتعتز بها نساء بلادي. تعرضت إنتصار العقيل لهجوم عنيف غير مبرر من بعض أعضاء جميعة الحقد والحاقدين، وتصدت لهم بقوة وبكل بسالة ورجولة. كانت إنتصار ليلة تكريمها كأنها تقعد على جبل ثائر يعلو بها ورغم ثورته العنيفة، فإن ثباتها وقوتها المنطقية ورسوخها أعاد الهدوء للجبل. كانت أقوى من الرجال أدبا وحجة ومنطقا وطلاقة وإقناعا. الإنسان بطبعه يحب جلاده ويحفظ اسمه وشكله، لذا ذكرت إنتصار في تلك الليلة من جلدها من بعض كبار الكتاب، ونسيت من وقف معها في تلك الأزمة الخانقة. فقد وقفت بجوارها ومعها، وكتبت عنها كتيبا صغيرا سميته «جماجم بلا أفكار» تصديت فيه بالرد على من هاجمها بوقاحة وقلة أدب. إلا أن إنتصار نسيتني وذكرت من جلدها فاستغربت. إنتصار كانت ليلتها مبدعة جريئة عميقة في أجوبتها، صريحة في تناولها، هادئة في ردها، وسيطر الثبات عليها ولم تخش ليلتها كل الرجال الذين أحاطوا بها وجلسوا أمامها. نظراتها كانت تقول لهم: ويحكم مني والويل لمن يحاول التطاول أو التجاوز عليّ في هذه الليلة. خاف المرجفون في المدينة من أهل الفكر والثقافة والصحافة منها، بيد أن الدكتور عبدالله المناع أراد أن يقفز على جدارها والنيل من إنتاجها فلف ودار حول نفسه ولم يستطع أن يهزها أو يدفع بجذورها للقفز من الأرض. إنها إنتصار العقيل المرأة الحديدية السعودية. 
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
شارك هذا المقال
XWF