حذرت أخصائية التغذية رويدة إدريس من مخاطر تناول الأعشاب قبل الدواء مما يسبب إبطاء امتصاص الدواء من الجهاز الهضمي إلى الدم ومن ثم إلى العضو المصاب بالمرض، وبالتالي تقليل فعاليته.

وأكدت إدريس لـ «مكة» أنه كثيرا ما يحتوي الغذاء أو العشب على عناصر تغير من فعالية الدواء في علاج المرض أو تقلل من تركيز الدواء، لافتة إلى أن الدواء الذي نتناوله عن طريق الفم يستخدم إما لعلاج مرض في المعدة والأمعاء أو علاج مرض يصيب أعضاء أخرى مثل القلب والمخ والكبد والعظام، فإذا كان المرض في المعدة مثل القرحة فإن تناول طعام مثل الفلفل والشطة يؤثر سلبا في فعالية الأدوية المضادة لقرحة المعدة أو فشلها في علاج المرض ويترتب على تناول الغذاء أو العشب زيادة تركيز الدواء في الدم، إذ يؤدي ذلك إلى حدوث أعراض جانبية أو تسمم من الدواء.

وأوضحت إدريس أن التعارض بين الأدوية يحدث مع بعض الأطعمة والأعشاب

أولا: تعارض الأطعمة مع الأدوية

الأطعمة الغنية بعنصر الصوديوم
تمثل زيادة الصوديوم مشكلة في أمراض ضغط الدم المرتفع وبعض أمراض القلب. ومصدر الصوديوم ليس من ملح الطعام فقط بل من كل الأطعمة المضاف إليها الملح، مثل الأسماك واللحوم المملحة والمخللات والمشروبات الغازية.

الأطعمة الغنية بالكالسيوم
الألبان ومنتجاتها تحتوي على نسبة عالية من عنصر الكالسيوم، وتتفاعل بعض المضادات الحيوية مثل التراسيكلين والكيتولون مع الكالسيوم مما يؤدي إلى تقليل امتصاص المضاد الحيوي في الجهاز الهضمي، وبذلك تقل نسبته في الدم عن النسبة التي تقاوم الميكروبات مما يؤدي إلى تقليل فعاليته .

ثانيا: تعارض الأدوية مع الأعشاب
أثبتت الدراسات أن تناول عشب معين مع دواء يؤدي إلى مضاعفة تأثير الدواء أو تقليل فعاليته.

الشاي والقهوة
يحتوي الشاي والقهوة على مادة الكافيين المنشطة، والمقادير الكبيرة منها تؤدي إلى الأرق والعصبية الشديدة واضطرابات في القلب، وتناول أي مستحضر للكافيين مع مضاد حيوي من مجموعة الكينولون أو الدواء المعالج للقرحة يساعد على زيادة الأثر المنشط للكافيين ويؤدي إلى الأرق. وكذلك تناول مستحضرات الكافيين مع أحد الأدوية المهدئة يؤدي إلى تقليل فاعليته.

الثوم وأدوية السيولة.
ثبت أن التناول المستمر للثوم مع أحد الأدوية التي تساعد على زيادة سيولة الدم يؤدي إلى زيادة كبيرة في السيولة.

الزنجبيل
يؤدي إلى زيادة كبيرة في سيولة الدم، عند تناوله مع أدوية السيولة.