أعلنت الحكومة الحرب على الإرهاب متهمة للمرة الأولى علنا “تنظيمات إرهابية” بالوقوف وراء عشرات الاعتداءات وعمليات الاغتيال ضد أجهزة الأمن والغربيين في شرق البلاد.
وقالت الحكومة في بيان “لن يكون هناك مكان للإرهاب في ليبيا ويجب أن يكون الليبيون على استعداد لما ستفرضه مثل هذه المعركة لناحية الحذر واليقظة والتضحيات”.
ودعت الحكومة “الأسرة الدولية والأمم المتحدة إلى تقديم الدعم الضروري من أجل استئصال الإرهاب من المدن الليبية”.
وأضاف البيان أن “الأمة في مواجهة مع تنظيمات إرهابية ويتوجب على الحكومة تعبئة قواتها العسكرية والأمنية من أجل محاربة هذه الآفة”.
وأشارت الحكومة في بيانها إلى أنها “ستلجأ في هذه المواجهة إلى القوة العسكرية الوطنية.
وأكدت “التزامها بإنهاء هذه الحرب في أسرع وقت ممكن حفاظا على الأرواح”.
وجاء البيان في ختام اجتماع مجلس وزاري عقد في مدينة غات بجنوب البلاد.
وأوضح البيان أن “مدن بنغازي ودرنة وسرت ومدنا أخرى تواجه حربا إرهابية من قبل عناصر ليبية وأجنبية”.
ولم تذكر الحكومة الليبية أي تنظيم معين، ولكن مدن بنغازي ودرنة وسرت هي معاقل لتنظيمات متطرفة من بينها خصوصا كتيبة أنصار الشريعة في ليبيا التي أدرجتها الولايات المتحدة في يناير على اللائحة السوداء للمنظمات الإرهابية.
ولم تذكر الحكومة ما هو نوع المساعدة التي تتوقعها، وتقوم دول غربية وعربية وأفريقية بتدريب آلاف من الليبيين لبناء جيش وشرطة لكن التقدم بطيء، وهناك منشآت نفطية مهمة خارج سيطرة حكومة طرابلس منذ أن استولت عليها جماعات وقبليون مسلحون، مما ألحق ضررا شديدا بالصادرات النفطية التي تشكل العمود الفقري لإيرادات البلاد.
ليبيا تعلن الحرب على الإرهابيين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
