• رغم وجود خمسة مرشحين لرئاسة نادي الاتحاد، إلا أن المنافسة ستكون منحصرة بين إبراهيم البلوي وأحمد كعكي.
• البلوي والكعكي يلوحان بشعار «إنقاذ الاتحاد»، فالأول مستند على خبرته وتاريخ أخيه، ويلعب على هذا الوتر الحساس لكسب تعاطف الجماهير وتأييد أعضاء الجمعية العمومية.
• الثاني ليس لديه الخبرة، ولكنه استغل حاجة النادي المادية، ودفع 17 مليونا وتكفل بعقد مدرب الفريق الأرجواني، ليتصدر المشهد.
• الفرق بين البلوي والكعكي، أن الأول لديه المال ولكنه يلوح به فقط إلى أن يصبح رئيسا، أما الثاني لم يتأن في إنقاذ النادي عندما وجد الاتحاد نفسه وحيدا.
• البلوي رفض أن يقدم شيكا مصدقا بالمبلغ الذي أعلنه وهو 30 مليون ريال، بحجة (يقدمه لمين ؟؟)، وأتوقع أن هذا الأمر قد يعطل مسيرته في الانتخابات.
• الكعكي جاهز لتقديم شيك مصدق، ولكن تتردد أنباء عن وجود ضغوطات عائلية تطالبه بالانسحاب من السباق.
• البلوي اتحادي ويعشق الاتحاد، ولكن الجماهير تحتاج إلى إثبات بالفعل وليس القول، حيث سبق وأعلن أنه مستعد لإنهاء جميع المطالبات تجاه الاتحاد وتسجيل اللاعبين، بشرط أن يكون رئيسا، ولكن الاتحاد يحتاج إليه الآن وليس بعد الانتخابات.
• الكعكي وحداوي، وأصبح عضو شرف اتحاديا قبل عام ونيف تقريبا، ولكن هذا لا يمنعه أن يكون رئيسا للاتحاد، فمن لديه المال عليه أن يتقدم.
• بين البلوي والكعكي، يبقى عادل جمجوم هو كلمة السر، هو من يسير سفينة الاتحاد الآن، وهو من يبحث عن حلول لمشاكل الاتحاد وديونه، فمن سيستلم الدفة سيريحه من كثير من المشاكل الوقتية.
• فكرة تكليف شخصية أخرى غير البلوي والكعكي واردة وقائمة، حيث حدث خلال الفترة الماضية تكليف أحمد فتيحي لمدة عام ورفض.

khaled_s_d@