• أعد ماضيك.. اقرأ تجاربك وأحلامك وابتساماتك، دموعك، وكم مرة (كذبت) وكم مرة (صدقت)، تحايلت، توسلت، تسولت، تجاوزت، انحرفت.. ستجد كل هذا.
• حزنك يخترق النوافذ والأبواب في فضاء شاحب بقرارات الكذبة وأنت مواطن برقم وتاريخ ميلاد ولا حقيقة لكل أرقام حياتك إلا تاريخ وفاتك.
• الحدائق دهشة، المساجد دهشة، الشوارع دهشة، القرارات دهشة وأنت تتنقل (مرغماً) إلى حيث لائحة التعليمات وإذا لم توافق (لائحة اتهامات) وإذا لم توافق (لائحة قرارات وجزاءات) ثم ترحل عنك ومن حولك كل الأشياء الباسمة ولا يبقى إلا وجهك في كل الاتجاهات يحاول الوصول إلى (شيء).
• أين الحقيقة؟! وعالمك ضباب وخطواتك هروب ونظراتك حيرة وحروفك خائفة خجولة تغدر بك؟.
• حزن صامت، فرح صامت، حق صامت، صراخ صامت وكأنه موكب جنائر، هكذا أنت جزء من التاريخ.. إن كان هناك تاريخ.
• قناعتنا جميعا أن الحياء عند المرأة جمال وعند الرجل فضيلة.. فماذا لو اصطدمت فضائلك بسوط جلاد أو (وجه) جدار أو قطعة بارزة من مبنى أو غصن شجرة استولى على رصيف أو ريح ترابية تأخذ مسميات الجغرافيا التي مرت بها؟
• جراحنا تدلت على صدورنا التي أصبحت نوافذ، نعاني من رعشة اقتراب النهايات ونحاول اصطياد ضحكة!! تصوروا ضحكة! فهل هذه مزحة كبيرة أم كذبة كبيرة أم شهقة بعكازين يتكئان عليها ولا تتكئ عليهما؟!
• ما أصعب أن تكون عذوبتك مرة أو مالحة، وما أصعب أن ترتفع يد الجريمة والهزيمة تحية للانتصار واحتراماً للكبير في نفس اللحظة التي يعبر بحناجر الكبار والصغار والنساء والأطفال خبز المذلة والعار في زمن (الكذبلوجيا) المسيطرة على أخبارنا التي مازالت تصفق فمن يجرؤ على الصراخ؟
ورزقي على الله