أكد وزير المياه والكهرباء المهندس عبدالله الحصين إقرار مجلس الوزراء دعم مؤسسة تحلية المياه المالحة بـ33 مليار ريال لرفع طاقة تحلية المياه في المنطقة الشرقية بمقدار 1.5 مليون متر مكعب، وإنشاء خط أنابيب بدلا من القديم الرابط بين الرياض والجبيل، وآخر ينقل المياه إلى رابغ ومنها إلى بريمان في مدينة جدة ومن ثم إلى مكة المكرمة وصولا إلى مدينة الطائف.
وقال عقب ترؤسه مجلس إدارة المؤسسة أمس في محطة تحلية الشعيبة، إن المنطقة الشرقية لم تحرم من الاستفادة من مياه محطة أم الخير، لكن ما مقداره 800 ألف متر مكعب سيكون مخصصا لمدينة الرياض، وهي بدل عن تلك التي كانت تنتجها محطة الجبيل الثانية التي يزيد عمرها عن 30 عاما، فيما ستكون 100 ألف متر مكعب للمناطق الداخلية، ومثلها للمحافظات الشمالية للمنطقة الشرقية، مضيفا أن دراسة خصخصة محطات تحلية المياه المالحة لم تنته، وسيكون هناك اجتماع مع المجلس الاقتصادي الأعلى بعد شهر من الآن بهذا الخصوص، وذلك عقب تدشين مشروع أم الخير.
وعن نقص المياه في جدة، قال إن جدة لا تعاني من أزمة مياه، والانقطاعات التي تمر بها أحيانا هي ناتجة عن أعمال الصيانة أو الحوادث في خطوط الأنابيب، ولذلك ينشأ فيها أكبر مخزون للمياه بمقدار مليوني متر مكعب، مشيرا إلى أن نصيب جدة من المياه حاليا يبلغ مليونا و100 ألف متر مكعب أي بمقدار الضعف عما كان عليه قبل أربع سنوات، وللأسف معدلات الاستهلاك تزيد أيضا، وعن الصرف أكد أن العمل يجري في أكبر محطة صرف في المطار بمقدار 400 ألف متر مكعب، والعمل كذلك جار في محطتي المطار والخمرة ويجري تركيب الوصلات بمنازل السكان.
وعن بدلات الموظفين والتأمين الطبي، قال إنه لا يمكن أن يتم إيفاء موظفي محطات التحلية حقهم، لكنهم في المؤسسة يعملون وفق ميزانيات محددة، ومجلس الإدارة يؤكد دوما على ضرورة مراجعة مخصصات الموظفين والعلاج الطبي لهم ولأسرهم.