صوت البرلمان الأوكراني على قرار يؤكد على أن كييف لن تعترف أبدا بضم القرم إلى روسيا وستناضل من أجل “تحريرها”.
وجاء في نص القرار الذي طرح بمبادرة من الرئيس الانتقالي أولكسندر تورتشينوف أمس أن “أوكرانيا لن توقف نضالها من أجل تحرير القرم مهما كان الأمر طويلا وأليما”.
فلي غضون ذلك أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن الاتحاد الأوروبي يعتزم توسيع قائمته للروس والأوكرانيين الموالين لروسيا الذين فرض عليهم عقوبات تشمل حظر تأشيرات الدخول وتجميد أموال، تاركة الاحتمال مطروحا لفرض عقوبات اقتصادية في حال تصعيد الوضع.
وقالت ميركل “إنه خلال المجلس الأوروبي سيحدد رؤساء الدول والحكومات في الاتحاد الأوروبي عقوبات المرحلة الثانية التي تقررت قبل أسبوعين ومن بينها توسيع قائمة الأشخاص المشمولين بحظر منح تأشيرات الدخول وتجميد الأموال، وفي حال التصعيد نبقى على استعداد في أي لحظة للانتقال إلى المرحلة الثالثة من العقوبات وستكون بالتأكيد عقوبات اقتصادية”.
وشددت على أن ضم القرم إلى روسيا يتطلب “ردا حازما وموحدا من أوروبا وشركائها”.
وحول مستقبل روسيا ضمن مجموعة الدول الثماني وانعقاد قمة هذه المجموعة في يونيو قالت ميركل “طالما أن الشروط السياسية غير متوافرة لعقد اجتماع على هذا المستوى، لن تعود هناك مجموعة ثماني ولا قمة ولا هذه الصيغة”.
وعلقت الاستعدادات لقمة مجموعة الدول الثماني المقررة في مدينة سوتشي الروسية بالنظر إلى الوضع في القرم.
وفي ما يتعلق بالمشاورات الحكومية بين ألمانيا وروسيا والمقررة في أواخر أبريل، تركت ميركل المجال مفتوحا أمام كل الاحتمالات وقالت “إن الحكومة الألمانية ستقرر ما إذا كانت ستنعقد أم لا وفي أي صيغة”.
ومن جهته قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن العملية القانونية اللازمة لتصبح منطقة القرم الأوكرانية جزءا من روسيا ستكتمل هذا الأسبوع وذلك بعد يومين من توقيع الرئيس فلاديمير بوتين معاهدة لضم المنطقة إلى بلاده.
وأضاف “يجري اتخاذ خطوات عملية لتنفيذ الاتفاقات بشأن انضمام القرم ومدينة سيفاستوبول إلى روسيا، وستكتمل العملية القانونية هذا الأسبوع”.
أوكرانيا تتعهد بتحرير القرم والغرب يصعد ضغوطه
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
