تعرض المذيع المصري الساخر باسم يوسف، المشهور بتهكمه في برنامجه الأسبوعي على السياسيين وعلى عدم التزام الإعلام المصري بالقواعد المهنية، لعاصفة من الانتقادات بعد اتهامه بـ”سرقة مقال” ما اضطره للاعتذار.
واتهم باسم يوسف بسرقة مقال نشر على موقع أمريكي على شبكة الانترنت اسمه “بوليتيكا” ونشره في مقاله الأسبوعي في صحيفة مصرية.
وتناول باسم يوسف في مقاله الذي نشر الثلاثاء الماضي في صحيفة الشروق موقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من الأزمة الأوكرانية.
ولاحظ قراء ومدونون على تويتر تماثلا بين مقال باسم يوسف وتحليل منشور على موقع بوليتكا بقلم الكاتب بن جوداه بعنوان “لماذا لم تعد روسيا تخاف من الغرب؟”.
ويتهكم باسم يوسف، المسمى “جون ستيوارت المصري” لأنه يستوحي برنامج المذيع الأمريكي، باستمرار في برنامجه التلفزيوني الأسبوعي “البرنامج”، من عدم التزام الإعلاميين المصريين بالقواعد الأخلاقية لمهنتهم.
وكتب مدونا على تويتر موجها حديثه إلى جوداه “باسم يشرح لنا كل أسبوع أن الإعلام ينبغي أن يكون نظيفا وذا مصداقية”.
وبعد عاصفة الانتقادات على تويتر وفيس بوك أقر يوسف بأنه استخدم مقال جوداه واعتذر.
لكنه عاد وبرر ذلك في توضيح نشرته صحيفة الشروق على موقعها الالكتروني قائلا إنه نسي الإشارة إلى المصادر التي استخدمها في نهاية المقال بسبب “ضغط العمل”.
وقال بن جوداه، وهو يهودي، على تويتر أكثر من مرة إنه قبل اعتذار باسم يوسف وأعلن أنه سينسحب من تويتر بضعة أيام إلى أن “تهدأ الكراهية ضد اليهود” بعد أن تعرض لحملة انتقادات معادية للسامية على شبكات التواصل الاجتماعي بعد هذه الضجة.
عاصفة انتقادات للمذيع الساخر باسم يوسف
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
