ابتكرت غادة عبدالله القحطاني الطالبة في السنة التحضيرية بجامعة الملك خالد، جهازا يعمل على قياس معدل السكر وضغط الدم، ونبضات القلب، وقياس درجة الحرارة، بالإضافة إلى مساعدة المرضى على معرفة التغيرات التي تحدث لأجسامهم باستمرار، من خلال متابعة دقيقة من الجهاز بشكل دوري.
وأوضحت الطالبة غادة القحطاني أن الابتكار عبارة عن ساعة تربط في معصم اليد ويرتبط بجهاز خارجي ليتم متابعة الحالة من خلال إشارات واضحة وألوان مختلفة ونغمة تدل على التغيير الذي يطرأ على حالة المريض فاللون الأحمر يعني الارتفاع، واللون الأزرق يعني الاتزان، وفي الحالة الطبيعية يكون لون المؤشر أخضر، كما أنه يوجد به ذاكرة للقراءة تحفظ بها جميع القياسات، مؤكدة أهمية تبني فكرة الابتكار ودعمها لتقديم الخدمات الإنسانية التي تسهم بإذن الله في علاج المرضى ومعرفة حالاتهم الصحية.
.. وأخرى تطور أسهل نظام معلوماتي لإدارة الشركات الناشئة
تمكنت سعودية متخصصة في نظم المعلومات الإدارية من ابتكار نظام معلوماتي يمكن الشركات الناشئة من إدارة أعمالها التشغيلية بصورة أسهل من جميع البرامج المتوفرة لها على الساحة في الوقت الحالي.
وقالت لـ»مكة» دعاء بدر، المتخصصة في نظم المعلومات الإدارية في جامعة دار الحكمة في جدة، إنها عملت على تطوير برنامج لخدمة الشركات، وإن البرنامج كان عبارة عن متطلب لرسالة التخرج من الجامعة، «وطورت في البرنامج نظام معلومات لإدارة حاضنة أعمال تدعى «المكان» أو «ذا سبيس».
ويتلخص عمل حاضنة الأعمال في كونها منشأة مصممة لدعم ومساعدة رواد الأعمال لتطوير شركاتهم الناشئة فتقوم بتوفير خدمات لهم، مثل مكان ومساحة للعمل، وغرف اجتماعات، وبرامج تدريبية ومختصين في المجالات المختلفة، لتمكينهم من إدارة شركاتهم الناشئة، مشيرة إلى أن البرنامج ـ بحد علمها ـ هو الأسهل لتسريع أعمال الشركات الناشئة.
وتضيف دعاء» مثل هذه الشركات كحاضنة أعمال لم توجد لديها برامج أو نظم معلومات متخصصة تساعدها في إدارة عملياتها التشغيلة، فكان هذا تحدياً لي بأن «أقوم بدراسة كيفية قيامهم بأعمالهم وتصميم نظام معلوماتي يمكنهم من إدارة أعمالهم بشكل أسهل».
وتشير دعاء إلى أنه خلال المراحل المختلفة من مشروع تطوير نظام المعلومات الخاص بحاضنة الأعمال قامت بتحليل وتصميم وبرمجة نظام المعلومات، لتلبية متطلبات حاضنة الأعمال «لأتمكن من تقديم حلول إدارية تساعد الشركة على إدارة أعمالها بفعالية وكفاءة، تحت إشراف الدكتورة ديالا أبي حيدر التي كانت المرشدة والموجهة لي في مشروع تخرجي.
وتمكنت من إنهاء أول إصدار من نظام المعلومات لإدارة حاضنة الأعمال خلال أربعة أشهر.
وبعد الانتهاء من تطوير نظام المعلومات قدمته أمام لجنة تحكيم من خارج جامعة دار الحكمة، بالإضافة إلى أعضاء شركة حاضنة الأعمال.
وقد تم تبني المشروع وتثبيته ليستخدم فعليا في حاضنة الأعمال بين روادها من مديرين ورواد أعمال».

