أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس تمسكه بـ»أمانة التكليف» وعدم التفريط، في إشارة إلى رفض المطالب الأمريكية والإسرائيلية بشأن المفاوضات.
وقال عباس الذي عاد للتو من واشنطن، في كلمة أمام عشرات الآلاف الذي احتشدوا أمام مقر الرئاسة في رام الله أمس، وهم يلوحون بالأعلام الفلسطينية «سافرنا وعدنا ونحن على العهد باقون وبالوعد متمسكون.
كونوا مطمئنين بأن النصر لنا بإذن الله وإننا لمنتصرون، نحن حملنا الأمانة وعليها محافظون، ولن نتخلى عنها وأنتم تعرفون كل الظروف وكل الأحوال، وأقول لكم التفريط من المحال».
وقال مسؤولون فلسطينيون أن الإدارة الأمريكية تضغط على الرئيس الفلسطيني للقبول بإطار للمفاوضات يشطب حق العودة للاجئين الفلسطينيين ولا ينص على القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، ويدعو لاعتبار إسرائيل دولة يهودية، فضلا عن القبول بترتيبات أمنية تبقي على الوجود العسكري الإسرائيلي في أراضي الدولة الفلسطينية وتحديدا في منطقة غور الأردن لسنوات طويلة.
وتدفق الفلسطينيون إلى رام الله منذ ساعات الصباح الباكر من مختلف أنحاء المدن الفلسطينية في الضفة.
ووجه الفلسطينيون انتقادات حادة إلى القيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان الذي هاجم الرئيس عباس.
إلى ذلك أجبر مئات المصلين وطلاب العلم، أمس نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي موشيه فيغلين على الخروج من المسجد الأقصى الذي اقتحمه فجرا على رأس 25 متطرفا بحماية الشرطة الإسرائيلية.
وتصدى حراس الأقصى والمصلون وطلاب مصاطب العلم للمتطرف فيغلين ما أدى لحدوث اشتباكات بالأيدي بين المستوطنين والشرطة الإسرائيلية من جهة والفلسطينيين من جهة أخرى.
من جهة أخرى حذر مسؤول فلسطيني من أنه في حال تراجع الحكومة الإسرائيلية عن الإفراج عن الدفعة الرابعة والأخيرة من الأسرى القدامى نهاية الشهر الحالي، فإن السلطة الفلسطينية ستعاود السعي لنيل عضوية المؤسسات الدولية.
وكانت السلطة الفلسطينية وافقت على وقف مساعيها الدولية لمدة 9 أشهر مقابل إفراج إسرائيل عن 104 أسرى قدامى على 4 دفعات خلال نفس الفترة، حيث تم الإفراج عن 3 دفعات وتبقى الإفراج عن الدفعة الرابعة.
عباس لحشود فلسطينية: متمسكون بالأمانة ولا تفريط
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
