كشف جنرال تم اختياره لقيادة قوة مقترحة بأن الاتحاد الأوروبي يرغب في إرسال هذه القوة إلى جمهورية أفريقيا الوسطى بحلول نهاية أبريل المقبل، مضيفا أن الأزمة في أوكرانيا تسببت في تأخير إرسالها.
وتتهم فرنسا الاتحاد الأوروبي بالتنصل من مسؤولياته إزاء الأمن الدولي بعد أن بدا أن خطة لإرسال 1000 جندي إلى جمهورية أفريقيا الوسطى هذا الأسبوع تتجه إلى الانهيار.
وقال دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي إن هناك صلة بين المشكلات التي تواجه القوة المقترح إرسالها لجمهورية أفريقيا الوسطى والأزمة السياسية في أوكرانيا حيث احتلت قوات روسية منطقة القرم مما زاد التوترات بين موسكو والغرب.
وقال الجنرال فيليب بونتي لراديو آر.إف.آي.“أعتقد أن الموقف الدولي اليوم يفسر جانبا من السبب في أن العملية لا تسير بالسرعة المتوقعة”.
وأضاف “لا يمكننا أن نهمل دور الموقف الدولي في إبطاء العملية لكن على عكس ما قيل لم يتم إلغاء هذه المهمة، الهدف هو إرسال القوة كاملة بحلول نهاية أبريل”.
وتابع بونتي، أنه حتى الآن تم الالتزام بالمساهمة بنحو 300 جندي وقوات خاصة ووحدات شرطة في مهمة قوة أفريقيا الوسطى لكنها ما زالت تفتقر لنحو 100 رجل ولإمدادات رئيسية قبل أن يصبح من الممكن نشرها.
ووافقت كل من فرنسا وجورجيا وأستونيا ولاتفيا وبولندا والبرتغال وإسبانيا على المشاركة في هذه المهمة.
وأعد الاتحاد الأوروبي خططا لإرسال ما يتراوح بين 800 و1000 جندي إلى جمهورية أفريقيا الوسطى للانضمام إلى 6000 جندي أفريقي و2000 جندي فرنسي حاولوا وقف القتال الذي بدأ عندما استولى متمردون معظمهم من المسلمين على السلطة قبل عام في الدولة التي بها غالبية مسيحية.
وهدف قوة الاتحاد الأوروبي هو توفير الأمن في العاصمة بانجي ومطار بانجي التي يقيم فيها نحو 70 ألف شخص فروا من العنف في أحوال صعبة.
أوكرانيا تعرقل تحركا أوروبيا في أفريقيا الوسطى
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
