عندَ المدخل:
كانَ شهياً صباحُ الرياض، بدَلَ الكتاب 
اشتَرَى: صوراً!
...
تزاحموا على دار النشر، فَوَقَفَ –معهم– في الطابور!
...
تقَطَّعَ بهِ الوقت، فَعَادَ بِحصيلةِ «الأقل» مبيعاً!
...
في المنصَّة: يتحدَّثُ معه بِذَاتِ اللهجة، لكن لا يفهم ما يقول!
...
يبسطُ إعلانهُ في الحائِط، فيُباركُ لهُ أخوةُ الورق...
...
في المَمَرّ... يُفتِّشُ بِبَصَرهِ تحت الرفوف، وفي كل مرة يعودُ بِلا وجه!
...
بين الزحام... أضاعَ الوقت بحثاً عن الكاتب، فوجدهُ أخيراً: على «قَفَا» الكِتَاب!
...
(على قدّ السؤال): كل الذين شاركوا غيابها عن المعرض لإهدائها كتباً كانوا رجالاً!
وهي تعجب أين عنِّي النساء؟!
...
بعد المَخرَج: أصبح يُقلِّبُ كفَّيْهِ، يبحثُ عن التوقيع في الصفـ(ـعـ)ـةِ الأولى!
...
ق.ق.ج:
- مَوهُومُونَ فِي الضَّوءِ والعتمة، قال الأول.
- الجمهور صفَّقَ لهم بحرارة، عَلَّلَ الثاني.
- لقد أسهبوا في الطبعة « العشرومئة «، تذمَّر الثالث.
- زكاةُ الكتب بِرّها، تفلسَفَ أحد الثلاثة!
- وزكاة الكاتب؟! ......... قال الرابع ساخـ(ـطـ)ــاً
...
ق.ق.ج:
قال الضرير: لو أبصَرتُ؛ لَغَفَرتُ للعتمة.
... 
الأسئلة تطوووووووول
ولا أذكر متى بدأْتُ الإجابة على أسئلتي!!
كل الذي أذكرهُ أنهم قيَّدوا بإصبعي: فمي،
جوَّعَتنِي الأسئلة، فَــ أكلتُ إصبعي!