يحضر الجمال بجوار المال في المنتديات والفعاليات الاقتصادية والاجتماعية الكبيرة في أروع صورة، إذ تحولت هذه الملتقيات إلى مواقع للتنافس في أبراز الموضات النسائية السعودية مع عدم التخلي عن الحرص على الاحتشام الذي عرف به المجتمع السعودي، فيما شكل منتدى جدة الاقتصادي المقام هذه الأيام في جدة أنموذجا لهذه الظاهرة.
ويجيء التنافس في التجميل بين النساء الحاضرات لتلك الفعاليات، إما من خلال استحداث موضات جديدة في الـ»ميك أب» أو العبايات التي تحوي كما هائلا من الزخرفة بألوانها وأشكالها، بهدف التميز النسائي، وإن كانت مظاهر البهرجة النسائية ليست جديدة، فكل المحافل المهمة تشهد هذا التنافس بين النساء.
غلا خالد، إحدى الفتيات التابعات للجنة تنظيم منتدى جدة الاقتصادي، تؤكد على ضرورة الخروج بمظهر جميل وجذاب دون مبالغة أو تكلف، مشيرة إلى أن ذلك ينعكس إيجابيا على نفسية الفتاة قبل المجتمع وتقول لـ»مكة»: «مهم جدا أن أظهر بشكل لائق، ولا سيما أن الكثير من الناس يهتمون بالمظاهر».
وتوافقها الرأي صديقتها التي رفضت ذكر اسمها، حيث تقول «لا بد أن تظهر الفتاة بكامل زينتها كي تحظى بتعامل أفضل من قبل الحضور، خصوصا أن الكثير منهم لا يتعاملون بلباقة مع الفتيات العاديات».
من جهته، يعلق فراس الحريري أحد منسوبي اللجنة المنظمة للمنتدى، بقوله إن أحد أصدقائه نجح في الارتباط بفتاة التقى بها في إحدى فعاليات شركة أرامكو السعودية.
وقال لـ»مكة»: «أؤيد اهتمام الفتاة بمظهرها، فالأناقة مطلوبة للجنس الناعم، غير أنني أرفض المبالغة في التزين النسائي».
ويتفق معه أحمد الزهراني بقوله «لا أرى في التجمل شيئا، فهذه طبيعة المرأة ما دامت وفق الشريعة وتعاليم ديننا السمحة».
منافسات الجمال والموضة في الملتقيات الكبرى
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
