عندما نتحدث عن السعودة ووجوب البدء فيها من الأعلى، حيث المناصب الإدارية، يخرج علينا بعض أصحاب الشركات ليتحدثوا عن صعوبة هذا الشيء لحساسية هذه المناصب، فالمناصب العليا لها علاقة بقرارات الشركة وسياساتها وإدارة مواردها والسعي إلى زيادة أرباحها، وتحديد الجنسية لهذه المناصب قد يترتب عليه تضييق على الشركة، وهي وجهة نظر محترمة ومنطقية نحترمها ونحترم أصحابها، سواء كانوا من أصحاب الشركات أو أصحاب الرأي.
ولكن ما لا أستطيع احترامه هو ما قامت به شركة الهواتف العالمية عندما أعلنت عن نيتها توظيف مدير عام لفرعها «السعودي» وبينت في الإعلان أنها تفضل أن تكون جنسيته من «المغرب» أو شمال أفريقيا! وبهذه المناسبة «العنصرية» أحب أن أهدي هذه الشركة أغنية «ما نليقش ليك! ما تليقي ليّا»!
ما نليقش لِيك!
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
