تزداد أندية الخطابة انتشارا في الآونة الأخيرة على مستوى مناطق المملكة، وهي التي تعرف نفسها بكونها تتجاوز المعنى المحصور في فهم كلمة «خطابة» بالتحدث أمام الجموع، إلى هدف ومعنى أعمق يهتم ببناء شخصية الفرد من الداخل، لتنمي مهارات التواصل والقيادة.
ويعود تاريخ تأسيسها إلى أكثر من 80 عاما حينما قرر الدكتور الأمريكي رالف سميدلي، تأسيس نادي الخطابة والتي تعرف عالميا باسم منظمة «التوست ماستر» في ولاية كاليفورنيا الأمريكية عام 1924م، لمساعدة الناس على تخطي مخاوفهم من التحدث أمام الجموع، وتحويلهم بعد التعليم بالممارسة لمتحدثين يتمتعون بالثقة بالنفس وبصفات القيادة.
ووصل عدد الأندية حول العالم إلى 11000 ناد، تتوزع على أكثر من 90 دولة، وقد استفاد منها، ما يقارب ملايين شخص من مختلف المستويات.
وهذه البرامج التي تقدمها منظمة التوست ماستر غير الربحية، موجهة لكل فئات المجتمع ويستفيد منها الأشخاص مهما كانت مؤهلاتهم العليمة أو مناصبهم، فهي موجة للطالب وللأستاذ ولربة المنزل، وتعتمد على التعليم بالممارسة بحيث تقام ورش العمل التي تؤهل الفرد ليكون متحدثا ومنصتا جيدا، من خلال مشاركته في التعلم وتقييم تجارب زملائه والمشاركين.
أما تاريخ أندية الخطابة في المملكة، فهو ممتد لأكثر من ثلاثين عاما مضت، وهو عمر تأسيس نادي الظهران للخطابة، وتصدر هذه النوادي أعضاءها للمشاركة في منافسات عربية ودولية.