أكدت مجموعة من الأخصائيين الاجتماعيين في النمسا أن عددا من أطفال المدارس في العاصمة فيينا يأتون إلى المدارس وهم جياع، ودون أن تكون بحوزتهم وجبة الإفطار، مما دفع إحدى منظمات الرعاية الاجتماعية قبل عدة سنوات إلى إطلاق مشروع باسم “التعليم مع بطون خاوية.. هذا غير ممكن”.
وتفكر حالياً في توسعة المشروع.
وأشارت المنظمة إلى أن ما يقرب من ثلث الأطفال في المدينة ينحدرون من أسر محرومة اجتماعياً، وبذلك فهي أكثر عرضة لخطر الفقر.
ولمواجهة هذه المشكلة بدأت مديرة منظمة الرعاية الاجتماعية في فيينا جمع التبرعات قبل عامين من أجل ضمان أن الأطفال في حي أوتاكرينج سيكون بمقدورهم الحصول على وجبة الغداء في المدرسة.
وخلال هذا العمل أدركت أن هناك أطفالا كانوا يتناولون أكبر كمية من الطعام حتى يصابوا بآلام في المعدة، لأنهم لا يعلمون متى سيأكلون ثانية، وما إذا كانوا سيجدون طعاماً يأكلونه مرة أخرى خلال الأيام المقبلة.
وبعد نجاح المشروع بدأ العمل على تطبيقه أيضاً في أحياء أخرى مثل ردولفشيم ودوناوستادت.
وقالت مديرة منظمة الرعاية الاجتماعية روثي “كثير من الناس لا يصدقون أن هناك أطفالا في فيينا يعانون من الفقر، إلا أننا نتعامل مع أطفال جياع، وهو ما قد لا يراه الناظر إليهم.
ونحن نهدف إلى توفير وجبات جيدة لجميع الأطفال في أكبر عدد ممكن من المدارس”.
ومن المقرر أن يطرح نفس المشروع في مدارس أخرى بالعاصمة النمساوية خلال الفترة المقبلة.
وأضافت أن عدد الأطفال المستفيدين من برامج المنظمة ويتلقون الطعام في المدارس بلغ حتى الآن 130 طفلاً.
ولدعم المشروع قامت إذاعة راديو فيينا بتخصيص فقرة في أحد برامجها صباح كل خميس لحث المستمعين على التبرع للبرنامج.
النمسا.. التعليم مع بطون خاوية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
