أرجع الرئيس السابق للنادي الأهلي رئيس لجنة استقبال ملفات المرشحين إلى رئاسة النادي خلال المرحلة المقبلة أحمد المرزوقي، عدم ترشح رجال وزارة التربية والتعليم إلى رئاسة الأندية الرياضية، إلى تغيير الأندية هويتها وسياساتها وبوصلتها من التربويين إلى رجال المال والاقتصاد.
وقال «التربويون هم الأحق برئاسة الأندية، لما لهم من خبرات في توجيه وإرشاد اللاعبين وتقديم النصح لهم، لكن الأندية لم تعد بحاجة إلى نصح وإرشاد بقدر ما هي في حاجة إلى من يتصدى لمعالجة المشاكل المالية وكيفية توفير إيرادات ثابتة حتى يستطيع النادي مجاراة الآخرين».
وأضاف «ومع ذلك، نتمنى أن تضم كل إدارة أصحاب فكر تربوي بجانب أصحاب المال حتى يكون هناك توازن من أجل تحقيق الأهداف التي ينشدها الجميع، كما أنه لا غنى عن رجال التربية والتعليم، فالإداري نفسه يحتاجهم كما يحتاج إليهم اللاعب والعامل والمشجع».
وزاد «هناك فرق بين التربويين المتخصصين ورجال المال والأعمال، فأصحاب الفئة الأخيرة يدخلون إلى الأندية من أوسع الأبواب ويخرجون من أضيقها خاصة حينما تواجههم بعض المشاكل المالية لا سيما إذا ما سلط عليها الإعلام الأضواء، كما أنهم قد يتضجرون لأسباب غير مؤثرة ويهددون باستقالاتهم لعدم قدرتهم على التصدي إلى ما يواجهونه، بينما سيكون الأمر مختلفا إذا ما حدث مع أي من رجال التربية والتعليم الذين تعلموا سعة الصدر وكيفية تلافي المشكلات، لكن تبقى هناك قاعدة وهي أن من يريد دخول الوسط الرياضي في الظروف التي تعيشها أنديتنا، فعليه أن يتسلح بالمال أيضا».