أكدت إدارة مشروع قطار الحرمين أنها تلافت تأخير إنجاز بعض الجسور وخطوط السكة الحديدية ضمن الأعمال الرئيسة لمشروع القطار في كل من جدة ومكة المكرمة، بتوجيه المقاول بزيادة المعدات والعمالة، مشيرة إلى أن متطلبات المرحلة التجريبية للمحطات شارفت على الانتهاء، وذلك بعد 25 يوما من إمهال وزير النقل المهندس عبدالله المقبل، مقاول المرحلة الثانية من المشروع شهرين لتقديم خطة عمل عاجلة تضمن تجاوز التأخير.
وبحسب مصدر مطلع بالمشروع لـ»مكة» فإن مقاول المرحلة الثانية ملزم بجدول زمني محدد لإنجاز كافة المراحل فيما يتعلق بالإنشاءات وامتداد خطوط سكك الحديد التي يتم العمل عليها، وإن كافة الأعمال الإنشائية الخاصة بالمحطات في مراحل الإنجاز النهائية، وكذلك خطوط ومسارات القطار.
وأضاف أنه سيعلن لاحقا عن طريق مقاول المرحلة الثالثة شروط المنافسة ومواصفاتها فيما يتعلق بترسية المحال التجارية التي تحويها المحطات داخل المحطات الرئيسة، مبينا أن المقاول هو المسؤول عن ذلك وستتم ترسية المحال التجارية والأسواق والمطاعم المزمع إنشاؤها داخل المحطات وفقا لنظام سيتم الإعلان عنه يضمن المنافسة والشفافية.
وكانت تقارير قدمت إلى وزير النقل الجديد المهندس عبد الله المقبل، خلال زيارته الأولى لمراحل المشروع الشهر الماضي إلى تأخر مقاول المرحلة الثانية في إنجاز بعض الأعمال المتعلقة بالجسور في منطقة مكة المكرمة وخاصة تلك الواقعة بين جدة ومكة، إذ منح المقاول مهلة شهرين لتلافي كافة الملاحظات وضمان استمرار العمل وفق الجدول المحدد له، وهو ما أكدت إدارة المشروع تلافيه بزيادة حجم العمل في مراحل المشروع فيما يتعلق بالكوادر الفنية والمعدات.
وبدأ العمل خلال الفترة القصيرة الماضية على التحويلة الرئيسة للقطار على طريق الحرمين كبري شارع فلسطين، إذ بدأت عمليات الهدم والإنشاء التي ينفذها المقاول بعد أن قامت اللجنة المرورية بتحويل الطريق عن مساره السابق لتلافي إعاقة المشروع، إضافة إلى قرب الانتهاء من محطة السليماني مقابل أبرق الرغامة التي تأتي ضمن خمس محطات أخرى، تشمل محطة في مطار الملك عبدالعزيز بجدة، وأخرى بمكة المكرمة، وثالثة بالمدينة المنورة، بالإضافة إلى محطة مدينة الملك عبدالله الاقتصادية برابغ، 450 كلم من الخطوط الحديدية التي ستربط بين المدينتين المقدستين مرورا بجدة ورابغ.
مهلة الوزير تسرع قطار الحرمين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
