ناشد عدد من أهالي محافظة حبونا شمال غرب منطقة نجران، الجهات ذات الاختصاص بإيقاف الممارسات والانتهاكات التي يرتكبها بعض تجار الرمال البيضاء من أعمال حفر وتجريف في الوادي الواقع ما بين هجرتي الضيقة والمنتشر، حيث عمد هؤلاء التجار على سرقة التراب من بطون الأودية والمتاجرة به لحسابهم الشخصي دون حسيب أو رقيب يردعهم عن تجاوزاتهم التي تشكل تهديدا للأهالي جراء ما تخلفه من حفر تمتلئ بمياه الأمطار وتهدد حياة الآخرين، وتقتلع الأشجار وتسهم في زيادة التصحر -بحسب عدد من الأهالي-.
وقال محمد مهدي: «تشكل أعمال التجريف والحفر القائمة بالوادي مخاطر كبيرة علينا، حيث إنها تخلف حفرا وبِركا تمتلئ بمياه الأمطار، التي تعوق حركة الأهالي، كما تشكل تهديدا، خصوصاً على الأطفال والمواشي، ما يؤدي إلى كارثة لا تحمد عقباها، حيث شهدت الأعوام الماضية حالات غرق، وبمواقع قريبة، ولكن دون جدوى، متسائلاً :أين الجهة المعنية عن مخالفات تجار الرمال، وأين رقابتها؟».
وأضاف صالح آل صليع «نعاني باستمرار من عمليات الحفر بالوادي وما تسببه من تلوث بالغبار يؤدي إلى أمراض الربو، فمنتهكو الوادي يمارسون تجريفه وحفره، ما يسهم في قطع الطريق على من يرغب في الانتقال للجهة الأخرى من الوادي، كما أنهم يقتلعون الأشجار والأعشاب، ما يسبب القضاء على الغطاء النباتي والزيادة في عملية التصحر».
«مكة» تواصلت مع الناطق الإعلامي لبلدية منطقة نجران أحمد آل حارث عبر رسالة الكترونية حملت استفسارات وتساؤلات الأهالي، إلا أنه لم يرد حتى ساعة النشر.