ذكرت دراسة أمريكية حديثة الأسبوع الماضي صادرة من الجمعية الأمريكية الكيميائية «ACS» ونشرتها مجلة فوربس، أن بدائل سكر جديدة «محليات الطعام والشراب» قد تؤدي إلى خسارة الوزن وتخفيض نسبة السكر في الدم.
وبعكس السكروز، الجلوكتوز والفروكتوز فإن آقافينس لا يمتص من قبل الجسم، ولهذا فإنه لا يرفع من مستويات الجلوكوز في الدم، وفقا لدراسة للباحثة مرسيدس جي لوبيز من مركز البحوث والدراسات المتقدمة للتكنولوجيا الحيوية والكيمياء الحيوية في غواناخواتو- المكسيك، حيث ذكرت أنه ما زال الأمر مبكرا لبيعه للمستهلكين في الأسواق، حيث إن البحث أجري على الفئران، ومن الضروري إجراء مزيد من الأبحاث عليه وعلى آثاره حتى نتأكد من أنه آمن وفعال للبشر.
وجد البحث أن الفئران التي أجريت عليها الدراسة بأن آقافينس agavins المستخرج من نبتة التيكلا ينشط إنتاج الأنسولين ويخفض سكر الدم وفي الوقت نفسه ساعد الفئران على فقدان الوزن، وأيضا له القابلية بأن يصبح سكرا محليا خفيفا فهو سريع الذوبان، ولديه نسبة قلايسيمكي منخفضة وله طعم محايد مما يجعله مناسبا للأشخاص المصابين بالسمنة المفرطة ومرضى السكر.
وفي الدراسة التي عنوانها « آقافينس محلي محتمل للمصابين بالسمنة وداء السكري»، أضافت لوبيز مادة آقافينس لماء الفئران والذين تم إطعامهم وفقا لحمية عادية، وتم وزن الفئران ومراقبة مستويات نسبة السكر بشكل أسبوعي، ووجد بأن معظم هذه الفئران التي أعطيت هذا المحلي كان لديها مستويات منخفضة من الجلوكوز، وأكلت كميات اقل وفقدت وزنها مقارنة مع الفئران الأخرى التي كان مياههم تحتوي الجلوكوز، السكروز، الفركتوز والمحلي المستخرج من الصبار والأسبارتام.
لماذا يختلف آقافينس عن الآخرين؟على عكس الأنواع الأخرى من الفركتوز، فإن الآقافينس من الفركتانات Fructans ويحتوي سلسة من الفركتوزات والتي لا يمكن للجسم استخدامها أو امتصاصها وبالتالي لن تزيد من مستويات السكر في الدم.
درست لوبيز الفركتوزات لبعض الوقت، ونشرت دراسات سابقة تظهر أن الفركتوزات لها نفس آثار البريبيوتكس في الجهاز الهضمي وساهمت في فقدان الوزن لدى الفئران.
وفي الجانب السيئ فقد ذكرت الدراسة للآقافينس أنه ليس له نفس حلاوة المحليات الأخرى كالسكروز، الفركتوز والجلوكوز، وليست مستساغة من قبل الجميع، وأيضا كبقية الألياف فإنه من المحتمل أن يتسبب بمشكلات في الهضم.
وفي 2012 بفريق آخر من الباحثين والتي نشرت في مجلةPlant Foods for Human Nutrition وجدت أن الفركتانات زادت من مستويات البريبيوتكس المفيدة، وكبقية الألياف الأخرى فإن الآقافينس يخفض من مستويات الكولسترول والجليسريد الثلاثي في الدم.
وفي مراجعة نقدية للدراسات البشرية التي تدرس العلاقة بين الفركتانات «ليس الآقافينس بشكل خاص» وسكر الدم، وجد أن 3 دراسات فقط سجلت نتائج إيجابية من بين 13 دراسة عشوائية للفركتانات، وما زال أمام الباحثين كثيرا للتأكد من طبيعة الآقافينس.

26 مليون أمريكي مصابون بالسكر - 2 مليون آخرون يشخصون بالسكر كل عام