لا داعي لأن تدخل في تفاصيل محتويات هذه الأكلة الهندية، كل ما عليك فقط أن تستخدم أصابع الإيماء لتكون بين يديك أشهى الأطباق الهندية على الإطلاق.
الدجاج 65 مسافر هندي قدم من ولاية تاميل نادو في الهند، لا يحمل جواز سفر ومرحب به في جميع البلدان بدون تأشيرة دخول، وهو طبق مكون من الزنجبيل، والفلفل ومسحوق الخردل والخل ويمكن إعداده باستخدام الدجاج بدون العظم وباستخدام نكهة الكاري.
ويستخدم اسم «الدجاج 65» عالميا للإشارة إلى الطبق، وهناك العديد من القصص المختلفة عن كيفية الإتيان بالاسم.
غذاء الهنود دائما عاطفي وتوابلهم غنية وسط قائمة طويلة من الاختيارات المتعددة لا يتركك فيها النادل الهندي في حيرة من أمرك، حيث يعد الطبق الهندي بتميزه الخيار الأول واهبا إحساسا استثنائيا قبل مغادرة المطعم.
كانت المأكولات الهندية أقوى المأكولات هجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد الهجرة الإيطالية في 1880 إبان نزوح الطليان إلى أراضيها، قبل أن يقلب الهنود الطاولة رأسا على عقب بوصولهم إلى 2.
7 مليون هندي في الولايات المتحدة، وهو ما جعلهم خيارا مهما وأساسيا في اللعبة الاجتماعية اليومية في أمريكا.
الأطباق الهندية في أعلى الكمال لا تضاهى في أي مكان من العالم، وبحلول القرن الـ 19، أضيف الزنجبيل، و الكايين، والكركم، والكمون والحلبة لهذا المزيج، وهو الأمر الذي دفع بنشاط تجارة التوابل المربحة عن طريق شركات تجارية قوية حول العالم.
الـ «ماسالا» الهندية ترمي هدفا لا يخطئ وتصب في نسيج البعد العالمي للثقافات، حيث غزا غزو المغول للهند إلى إبداعات هجينة، بما في ذلك البرياني المستوحى من الفارسي والـ «فيندلو» وجبة مصغرة من اللحوم البرتغالية، ويميل الهنود نحو تسمية أطباق نسبة لأسماء معينة مثل كورما وكاري وهي مصطلحات لأشهر الطباخين والعظماء في الهند.
جعلت الملكة فيكتوريا من الشائع جدا، وجود أفراد من أشهر وأمهر الطباخين في قصورها من بلد الهند، وكانت هناك مراسيل خاصة من البهارات والتوابل ترسل لها باستمرار من ولاية البنجاب.
الهند بفضل مأكولاتها أصبحت ألمع جوهرة في تاج، وأجبرت أوروبا على تحويل مصالحها وامتيازاتها بفعل شهرة طهاتها وتوابلها، في وقت كان من الصعب الحصول على التوابل في أوقات متفرقة من المراحل التاريخية في العمق الآسيوي.