هاجمت إسرائيل أمس مواقع عسكرية سورية ردا على تفجير عبوة ناسفة أدى إلى إصابة أربعة من جنودها في مرتفعات الجولان المحتلة أمس الأول، لتضيف بعدا خطيرا جديدا للحرب الأهلية في سوريا.
وعلى عكس الصمت الرسمي إزاء ضربات سابقة لقوافل أسلحة يعتقد أنها كانت في طريقها إلى حزب الله، تبدو إسرائيل عازمة بإعلانها عن الغارات على توجيه رسالة ردع للرئيس السوري بشار الأسد.
وحذرت إسرائيل نظام الرئيس السوري بشار الأسد بأنه سيدفع «ثمنا باهظا» لمساعدته مجموعات ناشطة تسعى لشن هجمات عليها.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة مجلس الوزراء «هاجم الجيش الإسرائيلي أهدافا في الأراضي السورية.
هذه الأهداف تابعة لعناصر سورية لم تسمح بشن هجمات على قواتنا فحسب، بل تعاونت مع المعتدين».
واعتبر المحلل العسكري في صحيفة يديعوت أحرونوت أن «السوريين وحزب الله يقومون بجر إسرائيل لحرب استنزاف على الحدود الشمالية في الوقت والوتيرة التي يفرضونها».
وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بيتر ليرنير أن هناك «عددا متزايدا من الهجمات عند الحدود، وعلينا أن نكون مستعدين»، دون أن يوضح إن كان حزب الله مسؤولا عن الانفجار أمس الأول.
على صعيد آخر اعتبرت روسيا أن قرار الولايات المتحدة تعليق أنشطة السفارة والقنصليات السورية في واشنطن ومدن أخرى أمر «يدعو للقلق والإحباط».
وأثر تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا بسبب أوكرانيا على جهود الدولتين في التوسط للتوصل إلى اتفاق سلام في سوريا التي دخلت حربها الأهلية عامها الرابع.
وذكرت وزارة الخارجية الروسية أن واشنطن تسعى «لتغيير النظام» للإطاحة ببشار الأسد.
وقالت «هدف تغيير النظام في دمشق يتقدم على مهمة نزع الأسلحة الكيماوية في سوريا ومساعدة ملايين السوريين الذين عانوا من الصراع المسلح.
»وأعلنت سوريا في العاشر من مارس وقف تقديم خدمات قنصلية في الولايات المتحدة.
وصرح مسؤولون بالخارجية الأمريكية بأنه على الرغم من تأثر أنشطة السفارة والقنصليات لم تقطع الولايات المتحدة علاقتها الدبلوماسية مع سوريا.
تل أبيب تهاجم مواقع لنظام الأسد
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
