أكدت إدارة الدفاع المدني في العاصمة المقدسة، أنها لا تمتلك إحصاءات عن عدد المستودعات في مكة المكرمة، في ظل تزايدها في موسمي الحج والعمرة ونشأة الكثير منها بشكل عشوائي.
وقال مدير شعبة السلامة في إدارة الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة، العقيد عبدالله القرشي، لـ «مكة»: إن أعداد المستودعات المعلنة والبالغ عددها 880 مستودع تمثل المرخصة من قبل العاصمة المقدسة، مستدركا «الإحصاءات المعلنة تقريبية في ظل وجود مستودعات عشوائية تتزايد في المواسم، إذ لا توجد أرقام محددة عن، كونها تقام وتمارس نشاطاتها بطرق غير نظامية».
وبيّن القرشي أن المستودعات النظامية والمرخصة تتوزع في ثلاثة مواقع في مكة المكرمة، ويعتبر موقع الوسيق على طريق مكة – جدة الأكبر من حيث المساحة وعدد المستودعات، يليه مخطط السفياني بشارع الحج، ثم الجهة المقابلة لمستشفى النور التخصصي، وجميعها تحوي مواد غذائية وأثاث حج ومواد بناء وملبوسات.
ولفت مدير شعبة السلامة في إدارة الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة إلى تنفيذ 321 جولة خلال أربعة أشهر، نتج عنها قطع التيار عن 32 مستودعا مخالفا، وإخلاء 51 آخر داخل الأحياء السكنية.
وعن آلية التعامل مع المواقع المخالفة، قال القرشي «تصل الإجراءات إلى حد الإغلاق وفصل التيار وتطبيق للائحة لحين تلافي المخالفات»، مضيفا «يتوجب توفر أنظمة السلامة في المستودعات، مثل أدوات وأجهزة الإطفاء والإنذار المبكر، والحرص على سلامة التمديدات الكهربائية».
وفي سياق متصل طالب عدد من المواطنين بحمايتهم من المستودعات القائمة في محيط التجمعات السكنية، إذ أشار نبيل العقيلي إلى أن متاخمتها للمنازل تعتبر خرقا لأنظمة الحماية والسلامة، الأمر الذي يهدد حياة السكان وصحتهم في حال شب حريق، لاسمح الله، فيما طالب عادل كباوي بنقل المستودعات المجاورة لمساكن المواطنين إلى خارج النطاق العمراني، واصفا الأمر بأنه تشويه للمنظر الحضاري وفيه خطورة محدقة بالسكان.
بدورهما أبدى وليد يوسف، وعلي سعيد، تخوفهما من تزايد الحرائق التي تنتشر من فترة إلى أخرى بفعل ما بداخلها من بضائع، مستشهدا بالحريق الكبير الذي قضى على المستودعات القريبة من مستشفى النور التخصصي قبل أيام.
مستودعات عشوائية تزداد في الموسم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
