ترك تعادل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشعلة مع ضيفه المحرق البحريني في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثانية لبطولة الأندية الخليجية الـ29، حالة من القلق وسط مسؤولي النادي والجهازين الفني والإداري في أعقاب انتهاء المباراة التي تقدم فيها الفريق بهدف للمدافع راشد الدويسان في الدقيقة 33 من الشوط الثاني، وتكرم اللاعب برج معوضة بإهداء الضيوف هدف التعادل مسددا كرة عن طريق الخطأ في شباك حارسه سعيد الحربي في الدقيقة 49.
وزاد من حسرة جماهير الشعلة، إهدار المغربي حسن الطير ضربة جزاء احتسبها الحكم القطري عبد الرحمن عبدو في الدقيقة العاشرة من الشوط الأول.
ورفعت النتيجة رصيد المحرق إلى سبع نقاط محتلا صدارة المجموعة، فيما رفع الشعلة رصيده إلى نقطتين فقط، وتظل آمال الأخير في التأهل للدور الثاني، معلقة بأقدام المحرق، حيث يأمل الشعلاويون في فوزه على الشباب الإماراتي في المباراة الأخيرة، على أن يفوزوا هم عليه أيضا مطلع أبريل المقبل.
من جانبه أبدى مدرب الفريق، الإسباني خوسيه ماكيدا حزنه الشديد لفقدان الفوز، وزاد من عصبيته الهدف الذي سجله برج معوضة في مرماه بطريق الخطأ.
وعقد ماكيدا اجتماعا فنيا طارئا مع جهازه المعاون لبحث ظاهرة إحراز اللاعبين أهدافا عكسية في مرماهم على طريقة النيران الصديقة خاصة وأن هدف معوضة هو الثاني للشعلة في مرماه بعد أن سبق لمدافع الفريق سلطان طميحي، تسجيل هدف الفوز للمحرق البحريني في مرماه بالخطأ في مباراة الذهاب بين الفريقين في المنامة.
وطالب الإسباني ماكيدا لاعبيه بنسيان مباراة المحرق البحريني والتركيز الجاد في مباراة الهلال الأحد المقبل ضمن مواجهات الأسبوع الـ24 لدوري عبداللطيف جميل والتي يعول عليها اللاعبون وجهازهم الفني ومجلس الإدارة، آمالا كبيرة في خطف الفوز أو على الأقل الخروج بنقطة قد تكون سببا في البقاء ضمن دوري عبداللطيف جميل للمحترفين.
ورفض الجهاز الفني منح أي من لاعبي الفريق، إجازة أو راحة لحين انتهاء المباريات الثلاث المتبقية في الدوري أمام الهلال والاتحاد والرائد.
من جانبه، صمم رئيس النادي فهد الطفيل على النزول إلى أرضية الملعب عقب مباراة المحرق، مشيدا بأداء اللاعبين، مخففا عليهم بأن التعادل مع المحرق لا يعني ضياع فرصة التأهل وأن الأمل ما زال موجودا.
وألمح الطفيل إلى أن المرحلة المقبلة لا تتحمل التهور أو فقدان التركيز، وقال “الخروج من البطولة الخليجية غير مؤثر إذا ما قورن بالهبوط إلى الدرجة الأولى”، وهو ما يعني أن مباراة الهلال القادمة أهم بكثير من التفكير في الماضي أو البكاء على اللبن المسكوب لأنها البداية الحقيقية التي تمكن سفراء الخرج من التحليق في سماوات دوري جميل.
في حين أبدى المغربي حسن الطير حزنه الشديد بسبب إضاعته لضربة الجزاء التي احتسبها الحكم القطري لمصلحة فريقه، معربا عن أسفه لجماهير الشعلة التي كثيرا ما ساندته وشجعته منذ الانضمام إلى الفريق.
وطالب الطير الجماهير الشعلاوية بتقبل اعتذاره على إضاعة ضربة الجزاء التي كانت سببا في خروج فريقه متعادلا أمام المحرق، واعدا إياهم بالتعويض في المرحلة المقبلة من دوري المحترفين.