أعجبت ببعض السلوكيات والكلمات الحسنة والإجراءات التي قام بها صاحب السمو الملكي أمير منطقة مكة المكرمة الأمير مشعل بن عبدالله (حماه الله)، عرفه عارفوه من أهل نجران قائماً بقيم فاضلة وهذا سرني كثيراً، وبعد مرور هذه المدة من توليه الإمارة رأيته موازناً بين عمله وإجراءاته وسلوكياته، وأتمنى أن يسبق عمله قوله، وسلوكه يتقدم توجيهاته حتى يرسم المعالي، وخاصة أنها ترقبه، فمنها: قيامه بجولات ميدانية على بعض المواقع والساحات بالقرب من المسجد الحرام وبدون الرسميات أو الحراسات الشديدة وهذا السلوك وجدته نال استحسان الكثير من الناس.
وأعجبني تبرعه المادي بمليون ريال لنادي الوحدة الرياضي وهذا يؤكد دعمه للأنشطة الاجتماعية والرياضية والشباب.
وسرني قبوله دعوة العشاء لدى معالي الشيخ عبدالرحمن السديس الرئيس العام للحرمين الشريفين، وهذه إشارة جميلة تدل على قبوله النزول للشارع والاستماع للناس.
بقي عليه أن يستقبل الناس من أصحاب القضايا والشكاوى بمقر ديوان الإمارة في أيام محددة ويعطي لهذه اللقاءات وقتا طويلا.
وهذا من صلب عمله كأمير، وتدل هذه المواقف الكريمة على رغبته في فهم مشكلات الناس وأخذ العبر والدروس مما يدور في المنطقة من مشكلات مختلفة.
وأتمنى أن يرصد سجلاً جميلاً للسيرة والمسيرة وأن يكون حوله من الرجال الكفاءات وذوي العقل والحكمة والرشد الذين يخافون الله في سرهم وعلانيتهم.
وهذا سيكون جميلاً وممتعاً ومفيداً وثرياً للأمير ومستقبله بالمنطقة.
لأن القرار أو الإجراءات أو السلوك الذي يصدره أو يكونه أو يفعله الأمير ينشر وعياً ويثبت أملاً لأهل وسكان المنطقة.
فتشرق أعمال الأمير الحضارية.
ولفت نظري ما قاله الأمير أنه لن يخالف النظام، وهذا رقي في العقل والتفكير واحترام المنصب السياسي والإداري.
بيد أنه من حق الأمير أن (يطوع) النظام لصالح المواطن، لأنه لم يعين لتطبيق روح النظام بل لحل مشكلات وقضايا الشعب بتطويع النظام لصالح الجميع.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
مشعل بن عبدالله
زهير كتبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
