اتهمت الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي الصين باللجوء إلى الاعتقالات والمضايقات لإسكات ناشطي حقوق الإنسان كما عبرت عن انزعاجها الشديد لوفاة معارضة بارزة رهن الاحتجاز، وأثناء المناقشات في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أمس الأول رد وفد الصين بأن المعارضة تساو شون لي توفيت في المستشفى الأسبوع الماضي لإصابتها بالتهاب رئوي وأن الشعب الصيني يتمتع بحق حرية التعبير، وحاول الوفد الصيني دون نجاح منع كلمة تي انا وانغ ابنة وانغ بينغ تشانغ وهو طبيب يقضي عقوبة السجن مدى الحياة لدوره في حركات الديمقراطية الصينية في الخارج.
وقال بيتر مورلين القائم بالأعمال الأمريكي “زادت الصين من أعمال الاعتقال والاختفاء القسري والاحتجاز خارج نظام القضاء ضد الذين يتحدون سلميا السياسات والإجراءات الرسمية ومن بينهم شوي تشييونغ وإلهام توتي”.
وذكر أن الحكومة الصينية زادت القيود على الانترنت والرقابة على وسائل الإعلام وواصلت تقييد الحريات الدينية وخاصة في منطقتي التبت وسكان الويغور.
وقال مولرين “تابعنا بحزن بالغ وفاة تساو شون لي وهي ناشطة دعت إلى مشاركة المجتمع المدني في عملية المراجعة الدورية العالمية للصين وكانت محتجزة حتى وقت قريب”.