توشحت أعالي أبراج ومبان في مكة المكرمة بساعات ضخمة تتفاوت في المساحات والأوزان لمعرفة الوقت، وإضافة رونق عصري للمباني المختارة، الأمر الذي قوبل باستحسان الأهالي والزوار وسالكي الطرق.
وقال مالك أحد الأبراج التي تحمل ساعة، ويدعى الشريف يحيى آل زيد: الفكرة بدأت من ساعة مكة التي تعد من أكبر الساعات في العالم، وكانت الدافع الأول لاختيار وضعها أعلى المبنى، ووضعت لتضيف إلى المبنى شكلا جماليا مقارنة بالأبراج الأخرى في مكة المكرمة، كما أنها تمثل علامة فارقة عند المدخل الغربي لمكة.
وأضاف: سيتم تركيب ساعة أخرى في أحد الأبراج التي نملكها في مكة المكرمة، حيث ستكون بمثابة تحفة للفت انتباه المارة على الطريق بموقع المبنى، وسيتم وضع ساعة تتلاءم مع حجم وشكل البرج، حيث صممت على شكل مربع بمساحة 6 أمتار مربعة لتوضع في أعلى البرج المحاذي للطريق الدائري الثالث، كما أنها تعمل بالكهرباء، وصممت وفق أحدث التقنيات ليعاد توقيتها الكترونيا بنظام «GPS» العالمي.
ولو تم وضع الساعات في أعلى المباني في مكة المكرمة لأصبحت تتميز عن باقي مدن العالم.
وسبق أن تم وضع ساعة في أعلى فندق أبراج مكة هيلتون، والذي يعد أقرب الفنادق من المسجد الحرام، حيث تعرف بالوقت للقريبين من الحرم، وهي تعد من أقدم الساعات الموضوعة في أعلى المباني بمكة، ووضعت الساعة تحت إشراف الشركة التي أنتجتها «أوميجا السويسرية» في 1992.
ساعات ضخمة تغزو أبراج العاصمة المقدسة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
