سجلت إدارات تعليمية في بعض المناطق استفحال ظاهرة غياب الطالبات والموظفات في الأيام التي تسبق الإجازات والاختبارات، إذ أكد مصدر مطلع لـ»مكة» أن غياب المتابعة الجادة في بعض إدارات المدارس، واتخاذ الإجراءات الرسمية أدى إلى استفحال تلك الظاهرة.
وأكد المصدر أن تلك الإدارات رصدت غيابا ملحوظا بين منسوبات المدارس خاصة أيام الخميس، مشددة على أهمية الحد من الإجازات الاضطرارية والمرضية، والتأكيد على المعلمات بإحضار أصل التقرير الطبي وعدم قبول الصورة، أو المرسلة بالفاكس مهما كانت الأسباب.
وطبقا للمصدر، طلبت تلك الإدارات من المدارس التابعة لها تفعيل لائحة السلوك والمواظبة، والحسم من درجة المواظبة للغياب بدون عذر للطالبات، والتنبيه عليهن بأنه سوف يتم تفعيل اللائحة، وأخذ توقيعهن وأولياء الأمور على ذلك، والتأكيد على المعلمات بإعطاء الدروس كاملة مهما كان عدد حضور الطالبات، إضافة إلى وضع جدول الاختبارات خلال هذه الأيام، ووضع أنشطة وفعاليات جاذبة خلال هذه الأيام، وذلك بتفعيل دور المرشدة الطلابية ورائدة النشاط في المدرسة، وتوزيع الجوائز الرمزية على الطالبات.
ومنعت تلك الإدارات المدارس من ضم الفصول خلال هذه الأيام التي تسبق الإجازات أو التي تليها، مهما كان عدد حضور الطالبات، وتكريم الطالبات اللاتي لم يتغيبن في الطابور الصباحي، والالتزام بمواعيد الدوام من بدايته إلى نهايته، ومنع الخروج قبل نهاية الدوام الرسمي، مؤكدة أنها ستجري جولات رقابية لمتابعة العمل بتلك الإجراءات في المدارس.


النوم ومفاطيح الزواجات مخططات الطلاب

أبرز وسم «هاشتاق» على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، تطلعات الطلبة والطالبات في مراحلهم كافة لإجازة الربيع، ويبدو أن قضاءها في النوم أو الذهاب للاحتفال بـ»الزواجات» كان سيد الموقف في خططهم لإجازة «الأسبوع» والتي تبدأ من يوم الأحد المقبل.
وبحسب الطلبة على ذات الموقع، فإن قصر الإجازة لن يمنحهم سوى وقت قصير لممارسة هوياتهم في السهر ليلا والنوم صباحا، وتحول هاشتاق #إيش_راح_تسوي_بالإجازة، إلى أكثر الهاشتاقات نشاطا، فبحسب الإحصاءات فقد حوى على أكثر من 2639 تغريدة و1351 إعادة تغريدة خلال يوم واحد.
إذ قالت الطالبة مها عبدالرحمن: نظرا لقصر الإجازة، سنقضيها نوم وسهر وحضور مناسبات زواج واجتماع للعائلة في الاستراحة، وستكون فرصة لتناول «المفاطيح» والاجتماعات العائلية، فيما سخر طلاب من نبرة التهديد بخصم درجات المواظبة، إذ قالوا إن التهديد لا يعني التنفيذ، متهمين إدارات مدارسهم بالتسبب في غيابهم بسبب عدم وجود دروس في الأيام التي تسبق الإجازة أو أي أنشطة تدفعهم للحضور.


توعية طالبات بعدم الغياب

حليمة السميري - مديرة المدرسة المتوسطة 190

طوال هذا الأسبوع، نرسل رسائل توعوية لأولياء الأمور حول أهمية الأيام الدراسية، ونطالبهم بعدم تغييب بناتهم عن المدرسة، وأن المدرسة تقوم بكثير من النشاطات والتحفيز للطالبات الحاضرات.
وبعض أولياء الأمور لا يتعاونون مع المدرسة، بل يقدمون الأعذار لبناتهم خاصة في حال ارتباطهم بمواعيد للسفر خلال الإجازة، وسنطبق اللوائح والأنظمة بحق المتغيبات.