مع اشتداد وطأة المعارك وصمود الثوار في حمص المحاصرة، لم تجد قوات بشار الأسد بدا من تكثيف غاراتها الجوية واستهداف الأحياء السكنية وتدمير المباني على أهلها. وركز القصف خلال الأيام الماضية على الأحياء التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة.