أعلن مسؤول في قوات الأمن أمس مقتل عدد من الأشخاص في عملية انتحارية استهدفت فندقا في مدينة بولا بورد التي استعادتها من حركة الشباب الإسلامية قوة من الاتحاد الأفريقي (أميصوم).
وقال مصدر حكومي إن 12 شخصا قتلوا بينهم أربعة جنود جيبوتيين، وإصابة العشرات، موضحا أن سيارة انتحارية انفجرت مساء أمس الأول أمام فندق كان موجودا فيه مسؤولون صوماليون ومن قوة أميصوم، ثم اندلع إطلاق نار غزير.
من جانبها، قالت حركة الشباب إن هجومها أدى لسقوط كثير من القتلى لكن سوء الاتصالات في تلك المنطقة جعل من الصعب التحقق من الأعداد.
وقال حسين نور وهو ساكن في بلدة بولوباردي بوسط الصومال إن سيارة ملغومة انفجرت في ساعة متأخرة مساء الاثنين في فندق كامالو ثم خاضت القوات معركة مع المتشددين استمرت ساعات عدة.
وقال شيخ عبدالعزيز أبو مصعب المتحدث باسم حركة الشباب أمس “أولا دخل مجاهد بسيارة ملغومة الفندق ودخل بعده مقاتلان مدججان بالسلاح وأطلقا وابلا من الطلقات”.
وقال إن 32 جنديا قتلوا، وفي السابق بالغت حركة الشباب في أعداد القتلى بينما قلل المسؤولون من حجم خسائرهم.
وفي السياق، قال ضابط شرطة كبير إن الشرطة الكينية اعتقلت رجلين يشتبه في علاقتهما بجماعة متشددة صومالية بعد تعقبهما والعثور على قنبلتين كبيرتين بحوزتهما ربما كانا يهدفان إلى استخدامهما في مدينة مومباسا الساحلية.
وأعلنت حركة الشباب الإسلامية الصومالية المسؤولية عن هجمات عدة على كينيا في السابق.
وبعد هجوم في سبتمبر الماضي شنه مسلحون على مركز تسوق في نيروبي قتل فيه 67 شخصا قالت الحركة إنها تخطط لشن مزيد من الهجمات، وكان الساحل الذي له شعبية لدى السياح هدفا.
وطالبت حركة الشباب بسحب القوات الكينية من الصومال حيث تقاتل الإسلاميين المتمردين.
وقال روبرت كيتور قائد شرطة مومباسا “شكوكنا الأولى هي أنهما من حركة الشباب وبصفة خاصة بسبب أصولهما” مضيفا أن أحد الرجلين صومالي والآخر كيني من أصل صومالي.
وأضاف أن الشرطة ضبطت شحنتين ناسفتين كبيرتين بدائيتي الصنع مع الرجلين.
وقال “نشتبه في أنهما كانا يخططان لتفجيرهما في مكان ما في مومباسا”، وتابع أن الشرطة تعقبت المشتبه بهما بعد اعتراض اتصالات هاتفية كانا يجريانها مع من يشتبه أنهم شركاء لهما في الصومال.
متمردون صوماليون يستهدفون فندقا وسط مقديشو
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
